حزب البارزاني :داعش قتلت 80 ايزيدياً جنوب سنجار بعد امتناعهم عن اعتناق الإسلام
المدى برس / اربيل: اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، اليوم السبت، عن مقتل 80 إيزيدياً، مساء يوم امس الجمعة، في قرية كوجو الايزيدية جنوب قضاء سنجار لرفضهم اعتناق الاسلام، فيما قام التنظيم بسبي نساء القرية وأطفالها واقتيادهم الى تلعفر.
وقال مسؤول الإعلام الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى سعيد مموزيني في حديث الى (المدى برس)، ان “تنظيم (داعش) قتل 80 شخصاً في قرية كوجو الايزيدية جنوب قضاء سنجار”، مضيفاً ان “التنظيم قتل رجال القرية وسبى نساءها واطفالها الى تلعفر”.
وأضاف مموزيني أن “(داعش) امهلت في الايام الماضية الايزيديين في قرية كوجو (10كم جنوب سنجار) لاعتناق الاسلام، وبعد ان رفض 80 رجلاً من ابناء القرية طلب (داعش)، اقبل التنظيم الإرهابي على قتلهم، وسبى نساءهم واطفالهم”.
واكد مموزيني ان تنظيم “(داعش) نقل الاطفال والنساء الى تلعفر، لبيعهم في اسواق النخاسة التي فتحها التنظيم بعد دخوله الموصل في الـ (العاشر من حزيران الماضي)”، مشيراً الى ان “الكثير من النساء والفتيات الايزيديات اقبلن على الانتحار بعد تعرضهن للاغتصاب من (داعش)”.
وسيطر (داعش) منذ بداية شهر آب الحالي على مساحات واسعة من سهل نينوى بعد معارك ضارية مع قوات البيشمركة والتي أدت الى انسحاب البيشمركة من هذه المناطق، ويرى مراقبون ان الاسلحة المتطورة التي استولى عليها (داعش) من الجيش العراقي ساعدته في السيطرة على هذه المناطق.
وادى سيطرة التنظيم المتشدد على هذه المناطق التي تسكنها اقليات دينية من المسيحيين والايزيديين والشبك والكاكائية الى نزوح مئات الآلاف منهم، وحدوث كارثة انسانية كبيرة جراء محاصرة آلاف من الايزيديين في جبال سنجار، حيث توفي المئات من النساء والاطفال وكبار السن بسبب الجوع والعطش وحرارة الجو.
واعلنت رئاسة الاقليم، الاسبوع الماضي، ان قوات البيشمركة وبمساعدة من الطيران العراقي والاميركي تمكنت من إجلاء الايزيديين العالقين في جبال سنجار، وانهاء الحصار.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
