الكورد الايزيديون ينفون مزاعم داعش حول تغيير ديانتهم
أربيل 22 آب/ أغسطس (PNA)- الكورد الايزيديون يؤكدون بان مزاعم داعش حول اعتناق عدد من العوائل الايزديية، المحتجزة لديهم قسرا، الاسلام، هي مزاعم كاذبة وفارغة وان ما حدث ويتباهى به الارهابيون ليس سوى خوف من القتل والابادة الجماعية والايزيديون لم يعتنقوا الاسلام بارادتهم وهم يطالبون الدعم الدولي والهجرة الجماعية.
وكانت مصادر تابعة لداعش وعن طريق نشر تسجيلات مصورة زعمت بان المئات من الكورد الايزيديين من مركز قضاء شنگال وناحية سنون التابعة لها قد غيروا ديانتهم واعتنقوا الاسلام، حيث يظهر في الفيديو، شخصا يتحدث مع شباب ايزيديين وعوائل ايزيدية محاطة بمجموعة من الارهابيين، ويجبرهم على القول بانهم قد اسلموا.
وقال “مراد فارس ” 25عام شاب كوردي ايزيدي نازح الى زاخو، لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه “بين هؤلاء الناس الذين يزعم داعش انهم اعتنقوا الاسلام شقيقي الكبير وعائلته وانهم لم يكونوا يوما من الايام يفكرون بتغيير ديانتهم واعتناق الاسلام أو دين غير الديانة الايزيدية، كونهم يؤمنون بدينهم ومتمسكون به”.
وطالب العالم والمجتمع الدولي ومن يمتلك الانسانية “مساعدة الكورد الايزيديين وحمايتهم أو مساعدتهم على الهجرة لانهم لم يعودوا يشعرون بالامان اذا لم يقطع دابر الارهابيين في هذه البلاد كليا”.
اما “خناف شرف، امراة ايزيدية 69 عاما هاربة من داعش الى كوردستان وتسكن حاليا مجمع شاريا في ضواحي مدينة دهوك تقول “نحن لم ننغير دياتنا ولم نعتنق الاسلام أو غيره من الديانات، فلنا دياتنا”.
مؤكدة ان “اهالينا الايزيدين اكرهوا على اعلان اسلامهم كرها وبطريقة اجبارية وخوفا من قطع رؤوسهم”..
مشيرة “وتغيير دينهم يعتبر مسألة شكلية وهو كانوا ايزييين وما زالوا وسيبقون”.
مطالبة الدول الاوربية “التدخل السريع لانقاذ ما تبقى من الكورد الايزيديين من الابادة الجماعية وجرائم داعش الارهابية”.
اما “حيدر ايزيدين” 43 عاما وهو الان مقاتل في جبل شنگال يقول انه “لابد ان تعود تلك العوائل التي اسلمت نتيجة التهديد بالقتل وخوفا من قطع رؤوسهم وهم اعلنوا اسلامهم قسرا واكراها، وبالتالي هم ايزيديون وليسوا مسلمين كما تزعم جماعة داعش الارهابية”.
وعاهد الجميع بانهم “سوف يطردون داعش وينتقمون منهم في جبهات القتال لما اقترفوها من جرائم بشعة ووحشية ضد الكورد الايزيديين وسينال داعش نفس المصير ما يصنعون وسيلعنون اليوم الذي تجرؤوا فيه على غزو شنگال وقتل الايزيديين واحتجاز العوائل اليزيدي وان غدا لناظره قريب، يجب أن تكون نهاية داعش في شنگال”.
الى ذلك، أفادت مصادر موثوقة بان جميع من شاهدوا الشريط المسجل لارهابيي داعش قد تعرفوا على المذيع المزعوم للارهابيي داعش، وهو شخص كوردي مسلم وصاحب محل لبيع الستلايتان ومعدات الانترنيت وهو كان شخصا متشددا ومشبوها خلال السنوات الماضية ويعرفه أهالي شنگال عموما.
رسالة الشركاني/ زاخو
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
