شبكة لالش الاعلامية

تخبط داعش في سنجار وتلعفر وتدمير منازل ونهبها

تخبط داعش في سنجار وتلعفر وتدمير منازل ونهبها

أربيل14 تشرين الثاني/نوڤمبر (PNA)- وصف شهود عيان ومراقبين من سنجار وتلعفر ان الممارسات التي تقوم بها داعش تشير الى تخبطها من خلال نشر العديد من نقاط التفتيش وقيامها بتدمير منازل شخصيات ونهب اخرى في المنطقة وتذمر المزارعين وترك عوائل للمنطقة بسبب تردي الاوضاع المعاشية.

وقال احد شهود العيان في قضاء تلعفر ان داعش قامت بوضع العديد من نقاط التفتيش في المنطقة للحد من تحركات المواطنين وتنقلهم من منطقة لاخرى بعد ورود انباء ان بعض العوائل تترك المنطقة نتيجة تذمرها من الممارسات التي تقوم بها داعش ضد المواطنين وتردي الاوضاع المعاشية .

واضاف شاهد العيان في اتصال هاتفي بأن ” اسيتاء المواطن وصل لحد كبير وهناك تذمر للعديد من العوائل من ممارسات داعش خاصة بعدم توفر المواد الاولية وتردي الاوضاع الصحية و المدارس وما الى ذلك”.

شاهد العيان الذي رفض الكشف عن اسمه قال ” الجانب الاخر من تذمر المواطنين تمثل برفضهم مشاركة ابنائهم في صفوف داعش والذين يقومون الان بتدريب العديد من المجاميع في قضاء البعاج تهيئا لاشراكهم في صفوف داعش بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها من جراء القصف الجوي على العديد من مواقعهم”.

من جانب اخر وردت انباء من سنجار تشير ان داعش قامت منذ بداية الشهر الجاري بعمليات نهب ممتلكات المواطنين وبيع شوارع وازقة لتجار الحروب الذين بدورهم يقومون بنهب المنازل الموجودة في الازقة تلك بعد شرائها من امراء داعش لقاء مبالغ مالية قليلة جدا نتيجة ما يقومون بنهبها من اموال وممتلكات المواطنين ونقلها الى سوريا .

ونقل مصدر من سنجار لوكالة انباء بيامنير الاخبارية قوله ” ان عناصر من داعش استولت على ممتلكات المواطنين الايزيدية الذين تركوا سنجار ويبيعون ممتلكاتها لتجار الحروب الى جانب تدمير بعض المنازل وتفجيرها منذ بداية الاسبوع الثاني من هذا الشهر “

مضيفا ان ” المواد الغذائية نفذت من المنازل التي كانت داعش منذ شهر اب توزعها على المقاتلين والسجناء والمخطوفين من النساء والاطفال الايزيدية كانت تأتي بأغلبها من مخازن  ومنازل المواطنين الذين نزحوا من سنجار، حيث كانت تنقل منها المواد الغذائية بشكل دوري من منطقة لاخرى عبر وسطاء ووكلاء يقررون المنازل الفارغة”

وتابع المصدر “الممارسات هذه تشير الى تخبط داعش وفقدان سيطرتها على المنطقة نتيجة الخسائر الكبيرة التي تلقتها من مهاجمتها لجبل سنجار والقصف الجوي التي يستهدفها في العديد من المناطق”.

وقال شاهد العيان من سنجار ” ان نقاط التفتيش الكثيرة التي وضعتها داعش في المنطقة هي للحد من ترك عوائل المنطقة التي بقيت منذ احتلال داعش للمنطقة نتيجة تردي الاوضاع المعاشية  وقلة توفر الخدمات خاصة الكهرباء، والماء، والخدمات الصحية”.

موضحا ان ” المواطنين الذين يراجعون المستشفيات والمراكز الصحية يجدون صعوبة في ايجاد الادوية والعلاجات الضرورية، الى جانب قلة توفر الاطباء الاختصاصيين”

من جهة اخرى نوه شاهد العيان ان ” المواطنين الان في حيرة من امرها ولاتستطيع ممارسة حياتها الطبيعية وزراعة الحقول كما في كل سنة بسبب عدم توفر البذور والمكائن والمشتقات النفطية الكافية، كما ان العديد من التجار لايجازفون بزراعة الاراضي في ظل هذه الاوضاع، خاصة ان المنطقة معروفة ان موسوم الزراعة قد بدأ بها منذ اسابيع ولكن قلة قليلة منهم قامت بزراعة اراضيها هذه السنة مما ينذر بكارثة كبيرة في قلة محصول الحنطة في العراق لأن المنطقة تعتبر واحدة من اكبر مصادر الحنطة  وكذلك محاصيل اخرى شتوية وصيفية بسبب قيام داعش بنهب المكائن ومضخات الابار الارتوازية للمئات من الايزديين”.

خضر دوملي/دهوك

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بعد مأساة “داعش”.. الإيزيديات والبحث عن فرص لحياة حرة جديدة

Lalish Duhok

إحياء ذكرى كارثة شنكال من قبل مكاتب لالش في بربني وبنكندي برافي في دوغاتا

Lalish Duhok

آخر إحصائية رسمية بضحايا داعش من الايزيديين

Lalish Duhok