أطفال شنكال في مخيمات النزوح يعبرون عن ثقتهم وحبهم للبيشمركة وتحرير شنكال بطريقتهم الخاصة
أربيل 20 تشرين الثاني/نوڤمبر (PNA)- كما هو معروف، ان للأطفال لغتهم وطريقتهم الخاصة للتعبير عن كل وما يدور حولهم ومشاعرهم وآمالهم وتمنياتهم في الحياة.
وأطفال شنكال، ويعدون بعشرات الآلاف، هم أكثر ضحايا احتلال منطقتهم من قبل ارهابيي داعش تضررا من الكارثة التي حلت بشنكال.
فمنهم من قتل بوحشية وبدم بارد وأمام ناظري والداه، أو قتلوا هم أمام أنظاره، ومنهم من تشرد الى الجبل ومازال يعاني، ومنهم من نزح مع عائلته الى مناطق بعيدة عن شنكال.
والأخيرين، وبالرغم من معاناتهم وحياتهم المأساوية في المخيمات أو هياكل البنايات أو أماكن لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة، على الرغم من كل ذلك، ربما هم الأوفر حظا وهم نجوا باعجوبة من براثن مسلحي داعش الارهابيين.
وباسل عماد، أحد هؤلاء الناجين، وهو طفل كوردي ايزيدي يبلغ من العمر خمس سنوات نزح من شنكال مع عائلته الى مخيم خانكي في محافظة دهوك، بعد ان احتل مسلحي داعش قريته دووكري.
خلال جولة في المخيم شاهدناه، ويلتم حوله عدد آخر من أقرانه، وهو يصنع من الطين سيارة عسكرية بشكل جميل جدا وهي سيارة البيشمركة ويركبها افراد من البيشمركة وهي متجهة الى شنكال.
فاجئنا باسل بالسؤال: ماهذا؟ فقال وبكل عفوية “هؤلاء قوات البيشمركة وهذه سيارتهم ويذهبون الى شنكال لتحريرها.
وعندما سألته: باسل أتحب البيشمركة؟ فأجاب وهو يبتسم: نعم لانهم يحررون شنكال.
رسالة الشركاني
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
