شبكة لالش الاعلامية

قصص حقيقية من كارثة شنكال، آب 2014 قصة (34)

قصص حقيقية من كارثة شنكال، آب 2014  قصة (34)

الباحث / داود مراد ختاري

معركة تل قصب
زعيم حسن حرموش 1958، من مجمع تل قصب/ شنكال، تحدث عن بداية المعركة في تل قصب قائلاً: في الساعة الثانية بعد منتصف الليل من يوم 3-8-2014، تعرض مجمعنا لهجوم من قوات تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
أنا من سكنة شمال المجمع، اتصلت بصديقي (كريت مراد فندي)، وقلت له، هناك هجوم على المجمع من الجهة الجنوبية، فحملنا اسلحتنا نوع  (b k c)، وتوجهنا نحو جنوب المجمع بسيارتي الشخصية، وحاربنا الدواعش على السواتر الترابية بكل عزيمة، كانت مجموعتنا (60) مقاتل، وكانت هناك قوات من شباب المجمع في بقية الاتجاهات، تعاهدنا بعدم الانسحاب، فحاربناهم، لكن أسلحتنا كانت دون المستوى المطلوب بالمقارنة مع أسلحة الدواعش لأنهم  يمتلكون أحدث الأسلحة المتطورة، لذا كانت الغلبة لهم، لكن بعد ساعات من القتال، ونتيجة تزايد قوة الدواعش استطاعوا عبور السواتر الترابية، فقتلنا منهم مجموعة كبيرة، واستشهد مجموعة من مقاتلينا الأشاوس.
بعد انسحابنا الى المجمع، قلت لصاحبي هناك معبر واحد لخروج العوائل عبر السيطرة (كانت قوات البيشمركة وضعوا سواتر ترابية حول المجمع وهناك فتحة واحدة)، فذهبنا الى صاحب شاحنة (الحفارة – الشفل)، ابن عم كريت مراد فندي، لفتح الساتر الترابي من الجهة الشمالية، كي تستطيع العوائل العبور منها نحو الجبل (في حالة سيطرة الدواعش على الفتحة الوحيدة ستحدث كارثة)، وفعلا حدث ما تصورنا جميع الأهالي عبروا من خلال هذه الفتحة التي فتحها صاحب الحفارة
حينما وصل أهالي المجمع الى منطقة (القراج  والصولاغ) هاجمتنا قوة كبيرة من الدواعش وحاولوا السيطرة على جميع الأهالي، لكن نحن ومجموعة من المقاتلين دافعنا بأسلحتنا المتواضعة، واستطعنا أن نصد هذا الهجوم الكبير، بالرغم انهم كانوا يفوقنا بالعدد والعتاد، لكن نتيجة صمودنا ودفاعنا المستميت، لم يستطيعوا التقرب منا، فاستهدفوا العوائل بالهاونات من بعيد، ثم لاذوا بالفرار دون تحقيق أهدافهم، ولو كنا نمتلك اسلحة مثلهم لقتلناهم جميعاً، وهذا دليل على أن هناك العديد من الابطال في شنكال، وأنا بقيت آخر شخص في مهمة الانسحاب المنظم لمجموعتنا.
عند صعودنا الجبل، رأيت في الطريق رجل طاعن في السن ، ممدد على الارض، قال: قلت لعائلتي  انقذوا أنفسكم، فأنا بقيت وحيداً لا أستطيع المشي، زودناه بالغذاء والماء وبللنا الخبز لعدم تمكنه من هضم الاكل.
ومأساة الأهالي عند الجبل، كانت لها قصص تراجيدية.
ملاحظة: اتصل بي شخص وقال رأيت بان السيد (زعيم حسن حرموش) قتل العديد من الدواعش وقاتل بحماس للدفاع عن العوائل، وحث الشباب بصد هجوم الدواعش الجبناء، لذا اتصلت به واجريت معه هذه المقابلة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لالش باعدرى ينظم محاضره حول عيد سةرسال

Lalish Duhok

جلسة حوار حول الطوافات في قاعة لالش ايسيان

Lalish Duhok

استلام اثاث قاعة مزار الخفير في بحزاني

Lalish Duhok