شبكة لالش الاعلامية

نص كلمة النائبة فيان دخيل في فعالية “اليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المراة”

نص كلمة النائبة فيان دخيل في فعالية “اليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المراة” الذي اقامه المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في بغداد يوم السبت 22/11/2014 .

السلام عليكم

السيدات والسادة الكرام جميعا
يشرفني اليوم مشاركتي معكم في هذا التجمع الخيّر والطيب للبحث في مسالة هامة جدا تؤرق شريحة واسعة وهامّة من مجتمعنا الذي يعاني من امراض لا تحصى ولا تعد، للاسف الشديد، وغالبا ما تكون ضحية هذه الاوجاع والعلل الاجتماعية هي المراة، اي الام والاخت والزوجة والابنة.
تحت هذا الشعار الرقيق والجميل “رفقا.. نساؤنا انسانيتنا” في اليوم الاسلامي لمناهضة العنف ضد المراة، نجتمع ونتبادل الكلمات، وفي الوقت نفسه لدينا الملايين من العراقيات ممن يعانين من العنف الاجتماعي والمجتمعي والنفسي والجسدي.
العنف لا يتلخص في تعنيف الزوج لزوجته، ولا باعتداء الاخ الاكبر على شقيقاته ولا بنكران الجميل للام من قبل ابنائها وبناتها، بل هنالك مديات اوسع للعنف ضد هذا المراة.
العنف يكون ضد المراة عندما يكون لدينا ملايين الارامل العراقيات بسبب حماقات النظام المقبور، وبسبب الارهاب الاهوج الذي يضرب بلدنا منذ اكثر من 10 سنوات.
والعنف عندما يكون لنا الاف المتسولات من بناتنا العراقيات اليافعات في الشوارع عوض ان يكنّ بالمدارس لتلقي العلم.
العنف يكون بوجود عشرات الالوف من بناتنا العراقيات اليتيمات بسبب الارهاب والحروب والحكومة لا تراعي حقوقهن كما نطمح ونريد.
العنف بحق المراة العراقية يكون بوجود عشرات الالوف من الامهات الثكلى بابنائهن دون وجود من يراعيهنّ نفسيا واجتماعيا ويعوضهنّ ماديا بما يستحقنّ وفق القانون.
ايها الاخوة والاخوات الكرام
الحديث عن مناهضة العنف ضد المراة، حديث متشعب ومطول وله ابواب عديدة، ولقد آثرتُ ان اختار باباً واحداً، ألا وهو باب السبي، نعم.. سبي النساء.
وبطبيعة الحال، تعلمون انني امراة ونائبة ايزيدية، ولستُ هنا لابيع الماء في حارة السقائين كما يقول المثل، لانني اريد الحديث عن السيدة زينب (عليها السلام) مع مقاربات من واقعنا الحالي الحزين، لاستلهام جزء من معاناة تلك السيدة العظيمة، التي عانت ما لم تعانية امراة اخرى، وصبرت على محنتها الاليمة بشكل اذهل اعدائها قبل اصحابها الكرماء.
واذا كان معنى كلمة زينب هو “الفتاة القوية الودود العاقلة” فانني اسال اين هن العراقيات القويات الودودات اليوم ولدينا 5000 سبية ايزيدية بيد تنظيم داعش الارهابي؟
ومن القابها الاخرى هو “أم العواجز” لانها عندما شرفت ارض مصر قادمة من الشام بعد سبيها، ساعدت العجزة والمساكين في ارض مصر، وانا اقول اين محبي السيدة زينب من ملايين المساكين العراقيين المحرومين من ابسط شروط الحياة الكريمة، وبضمنهم المساكين المخطوفين من الايزيديين، والالاف من المحاصرين بجبل سنجار وياكلون البلوط كغذاء رئيسي لهم ويقاومون اشرس تنظيم ارهابي في العالم في نفس الوقت. هل كانت ام العواجز لتقبل بذلك ايها السادة والسيدات؟
اذا كان سبي السيد زينب (عليها السلام) ومعها كوكبة شريفة من آل البيت الاطهار، هو وصمة عار تاريخية في وجه كل من اشترك بتلك الجريمة النكراء، فان سكوت  البعض واؤكد على كلمة البعض عن سبي العراقيات واغتصابهن، وسبي الايزيديات  وبيعهن كجواري في مدن العراق وفي دول الجوار هو عار ايضا.
لكننا في الوقت نفسه نثمن عظيما دور المرجعية العليا الرشيدة في النجف الأشرف متمثلة بسماحة السيد السيستاني ودوره الكبير والداعم لنا وضد كل ما يمس كرامة الانسان العراقي أيا كان دينه او مذهبه  ولمسنا ايضا من بعض القيادات الدينية دعما لنا في هذه القضية ابتداءا باستنكار  لهذه الهجمة الشرسة على الايزيديين وانتهاءا برفض كل انواع التعدي علينا ومن ضمنها سبي نساءنا.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عودة نحو 1300 عائلة نازحة إلى سنجار منذ بداية 2024

Lalish Duhok

رسالة الى المخرج (بهروز نوراني بور) مخرج الفلم (A 157)

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني مهنئاً الإيزيديين بعيد «الصيام»: سنحمي التعايش في كوردستان

Lalish Duhok