مجزرة كوجو الحلقة/3
الباحث/داود مراد ختاري
الناجي من المجزرة (سامح بسي مراد): طالب في الصف الثالث المتوسط،
قال: كنت في الوجبة الثالثة، وحينها رأيت أمامي هناك قتلى من الوجبتين السابقتين قفزنا أنا وأحد الأهالي من مؤخرة السيارة، فأطلق داعش علينا الرصاص واصابت احداها ساق زميلي مما اجبرنا على الركض بإتجاه القرية للإختباء بها، وكان الرمي علينا من جميع الإتجاهات، دخلنا القرية وكانوا وراءنا من دار الى دار وكان زميلي يتألم كثيراً لإصابته، طاردونا لساعة كاملة، واختبئنا في زريبة للحيوانات، في احد الدور، وقمت بربط اصابة زميلي بواسطة قطعة قماش ، بعد مرور فترة اردنا الخروج من جهة المدرسة، لكنا لاحظنا بان الدواعش يفتشون الدور بحثاً عن الناجين من الكارثة، لذا خرجنا من جهة موقع المجزرة، كان قد بقي 12 فرد في القرية من أهاليها ، كنا انا و(صفوان عمران رشو)، بعدها رأينا (نافذ هادي حسين)، نادى علينا، وبعدها بمسافة التقينا بآخرين فاصبحنا ستة ، تناولنا طعاماً بسيطا في احدى المزارع تابعة لأحدى القرى العربية وبقينا حتى السابعة مساءً، وفي قرية (شيخو)، ارتوينا من الماء، وتوجهنا الى مزرعة (باسمة) هناك سمعنا أصوات الدواعش، والى الشرق من تلك المزرعة عثرنا على الماء، ومن هناك توجهنا الى (قنى) ثم الى مزار (شرف الدين)، واستقبلنا قاسم ششو والمجيور ومجموعة من المقاتلين ، وبقينا في ضيافتهم لمدة ثلاثة أيام.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
