حالة يرثى لها…
زرت اليوم 15-12-2014 الى مخيم شاريا للنازحين، رأيت فتاتين بعمر الزهور (ب . خ. م) و (ف . خ) قد نجتا من أيدي الدواعش قبل فترة، وأجريت معهن لقاءاً، حول مأساتهن أيام المحن في سجون الدواعش، وبعد اللقاء، سألت إحداهن عن وضعهن الحالي في المخيم ؟ أجهشت بالبكاء وقالت: هل ترى شيئاً في الخيمة من عفش ومستلزمات الطبخ والمواد التموينية ؟ منذ نجاتنا أنا وأختي نعيش مع شقيقنا، دون أية مصاريف تذكر، لا نمتلك البطاقة التموينية، ومحرومين من الأرزاق والمنح المالية بالرغم من مراجعتنا الى الجهات ذات العلاقة، لكن دون جدوى، ونعيش على صدقات الخيريين من النازحين في الخيم، ولنا أخت متزوجة تبعث لنا الأكل دائماً، وبقية أفراد عائلتنا مخطوفين، وقد حاول شقيقنا إيجاد عمل بسيط له لكنه لم يفلح.
تألمت كثيراً من وضعهن المتردي جداً جداً، والمخزي للبشرية أجمع دون استثناء.
بعدها وفرت لهن بعض مستلزمات الطبخ والملابس البسيطة، ولكن هل استطعت أن أوفر لهن بقية المتطلبات الضرورية ؟ الجواب لا.
اتمنى من الخيريين وميسوري الحال، أن لا يبخلوا من صدقاتهم لهذه العائلة المنكوبة. ومن يود ذلك هذا رقم موبايلي 07504866239
ان راتبي الشهري هو (مليون دينار)، والله منذ بداية كارثة شنكال ولحد الان اوزعها على الفقراء والمحتاجين من أهلنا النازحين من قضاء شنكال، ولكن الحالات الحرجة التي اراها لا تكفيها هذا المبلغ، ولكن على قول المثل (أبلل لسان العطشان).
والله يكون في عون أهلنا في شنكال الجريحة والمخطوفة والنازحة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

