عائلات إيزدية عادت إلى مجمع دوكري بسنجار لتواجه واقع النزوح مجدداً
على الرغم من مرور أحد عشر عاماً على نزوحهم، لم تكتمل فرحة النازحين الكورد الإيزديين الذين عادوا إلى منازلهم في مجمع دوكري التابع لناحية سنوني في قضاء سنجار لكنهم وجدوا أنفسهم مجدداً في وضع النزوح، مضطرين للعيش تحت الخيم في ظل ظروف قاسية.
ووفقاً للشهادات، فإن العديد من العائلات التي كانت تأمل في تعويضات مالية وإعادة بناء منازلها، لم تحقق آمالها. جوكو حامو، أحد النازحين يقول: “لقد كنا في وضع سيء هناك، بقينا قرابة اثني عشر عاماً في الخيم وكان حالنا مزرياً. عدنا إلى هنا لنعيد بناء منازلنا، قيل لنا ستأتي تعويضات بقيمة 4 ملايين دينار، لكن لم يشمل الأمر الجميع، والبعض استلم مليوناً ونصف المليون فقط. ماذا سنفعل بمليون ونصف؟ لا نستطيع بناء منزل لائق للعيش.”
أما بسي حسن، إحدى النازحات، فقد أكدت: “واجهنا الكثير من المصاعب منذ 11 عاماً قضيناها في الخيم. قلنا سنعود إلى قريتنا لعلنا نتخلص من الحياة تحت الخيم، لكننا عدنا مجددًا للعيش في الخيم وتحت رحمة البرد والحرارة كما في السابق، ولم يتم تعويضنا أو تقديم أي دعم لنا.”
من جانبه، أوضح عيدان شفان، عضو مجلس محافظة نينوى، أن موازنة عام 2025 لم تُصرف بعد، وأن قرارات الحكومة بشأن ملف النازحين لم تُنفذ بالكامل على أرض الواقع.
وقال شفان: “الموضوع يتعلق بالمنازل، فكثير من الناس ليس لديهم منازل يعودون إليها. أما بالنسبة للخيم، فقد بذلنا جهودًا كبيرة وهناك مخاطبات رسمية ومسألة التعويضات، ولكن الأمور كلها مرتبطة بالموازنة، والموازنة الحالية لم يُصرف منها دينار واحد، والكثير من أموال المحافظات تم سحبها وإعادتها إلى بغداد.”
وفي ظل هذه الأوضاع، 40 عائلة من مخيمات النازحين في محافظة دهوك، التي عادت منذ سبعة أشهر إلى مجمع دوكري التابع لناحية سنوني، تواجه تحديات مماثلة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
