شبكة لالش الاعلامية

الباحث/ داود مراد ختاري: معركة الجدالة/ الحلقة (6)

معركة الجدالة/ الحلقة (6)

الباحث/ داود مراد ختاري

ويشاركه في الحديث المقاتل (عزير سلو) قائلاً : قبل الحادثة بيوم واحد كنت مع (شمو رشو) في الجبل، وتحدثنا عن معركة ذلك اليوم (لان في ذلك اليوم حدثت معركة أيضاً لكن كانت خفيفة وقتل اثنين من الدواعش، وإعطاني علبة التدخين، وإثناء المعركة كنت في ربية فوقهم بمسافة وكنت أشاهد المعركة، حيث قاتل الشهيد شمو بشراسة.
أما المقاتل (محسن عطو كجو 1988، كرعزير) يقول : كنت متواجداً معه في الربية حيث تحدث لنا عن المعركة قائلاً:
كنا نهاجم على الدواعش في قرية (الوردية) من اجل جلب الطعام، نظرا لقلته لدينا ،
لاحظنا بقدوم قوة كبيرة للدواعش إلينا عبر الناظور (الدوربين لذا تهيئنا للمعركة قبل وصولهم إلينا، وكانت قوتهم متألفة من (8) سيارات همر، (4) مدرعات، (2) دبابة. (2) شفل مع حفارة،
قتلنا منهم اثنان قبلها بيوم قدمت (2) همر مع مدرعة مع (7) سيارة نوع (مرزي)
هجموا علينا في اليوم التالي 24-8 في الساعة السادسة والنصف صباحاً، واستعملوا ذخيرة هائلة واستمروا بالرمي دون توقف، لكننا دافعنا عن أنفسنا، لكن نفذ عتاد الرباعية التي يستعملها الشهيد شمو، فحاربنا ببقية الاسلحة (بي كي سي والرشاشات)، فاستشهد (شمو رشو) بثلاث اطلاقات للرباعية (الدوشكة)، وبعدها حاربنا لحين نفاذ كافة العتاد الذي نمتلكه، فإنسحبنا أنا وزملائي المقاتلين (بدل جردو سيدو سعدون ، جلال قيراني، شمو خديدة سيدو سعدون، نايف شمو حسن مع مجموعة من قوات ypk) لكننا لم نستطيع إخلاء جثته، فصعدت مدرعة (صنع اسرائيلي، 30 رباعية) إلى الربية ونصبوا رايتهم عليها.
بعد انتهاء المعركة وانسحابنا، تقدمت القوة نحو المزار وارتكب الجرائم هناك وفجر مرقد (شيخ مند)
وبعد رجوعهم وترك منطقة (جدالة)، جئنا اليها، وتبين انهم قطعوا ذراع الشهيد (شمو) ذلك الذراع الذي قتل منهم (18) داعشياً، وقد اخلوا جثث مجموعة من قتلاهم، وتركوا جثث (13) منهم في ساحة المعركة، وبعد تفتيش الموتى تعرفنا على هوياتهم، تبين من بينهم واحد أفغاني الجنسية، و(8) من عشيرة الخاتونية / قرية ابو خويمة جنوب كر عزير (2) كلم، (2) من الكورد المسلمين/ قرية (باشوك) قرب تل بنات، (2) من الكورد المسلمين/ مركز القضاء (أحدهم ابن عم الدكتور كفاح مدير مستشفى شنكال)، وقد دفناهم في مقبرة جماعية، ودفنا شهداؤنا (شمو رشو ) أيضاً.
بعد المعركة حرقوا البنايات في  (الجدالة) ونهبوا حوالي 400 سيارة، ودمروا كافة الدور بواسطة الشفلات والحفارة، ماعدا قصر جردو عفدو واغنامهم وسياراتهم، والمدرسة استغلها الدواعش كمقر لهم، وبعدها نادوا عبر السماعات، نادى على(ابو عمر) تبليغ  الجميع بالانسحاب بعد اداء الواجب وتدمير البيوت وبنهب كافة السيارات، وكانت السماعات تصدح الاناشيد لدولتهم الاسلامية، وقالوا ان (ابو بكر الشيشاني) سيقضي على الايزيدية واعداء الاسلام ، كانت ذلك في الساعة الواحدة بعد الظهر،
استهدفونا بالرباعيات 57، 23، هاون 120، مدفعة ثقيلة ام الحبل
لكن الغريب انهم تركوا جثثهم ونهبوا السيارات، وكان بامكانهم وضع الجثث في السيارات المنهوبة وتسليمهم إلى ذويه لانهم من المناطق القريبة.
قبلها بايام ذهبنا إلى الشارع القريب من  (الجدالة) وامطرناهم بوابل من القذائف على شاحنة كبيرة لحمل الغنائم وسيارة تويوتا نوع (مرزي) فأحرقناهم، وقتلنا فيهما (12) داعشياً، ثم بعدها استهدفنا تويوتا دبل قمارة مرزي قتلنا (6) من الدواعش، وبعدها في قرية الوردية هجمنا على شاحنة لنقل المشتقات النفطية للدواعش وقتلنا فيها (4) اشخاص، وبعد ذلك فجرنا سيارة للدواعش بواسطة عبوة ناسفة غنمناها منهم سابقاً، مما أدى إلى قتل (22) داعشياً، وكنا نعلم بقتلاهم من خلال تشابك الاتصالات باللاسلكي بأجهزة كان يستخدمها الجيش العراقي السابق، وكانوا يعلنون لمسؤوليهم عدد قتلاهم، وفجرنا سيارة اخرى على الطريق لكننا لم نعلم بالخسائر البشرية فيها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قانون العفو العام لا يشمل مرتكبي جرائم الاختطاف وسبي الإيزيديات

Lalish Duhok

كوبيش: مراد تعكس صمود العراقيين في الانتصار على داعش

Lalish Duhok

البدء بإزالة المحلات والأكشاك المتجاوزة في شنگال

Lalish Duhok