شبكة لالش الاعلامية

قصص حقيقية عن كارثة شنكال…. قصة (42)

قصص حقيقية عن كارثة شنكال…. قصة (42)

داود مراد ختاري
شقيقان وحيدان في خيمة ينتظران جمع الشمل .
يقول (عيدو سعدون مراد 1982 ): خرجنا أنا وشقيقي الأصغر إلى سوق مركز مدينة شنكال، لمعرفة ما يدور من أحداث وذلك في يوم الأحد 3-8، وفي السوق لاحظنا بتدهور الوضع الأمني فاتصلنا بشقيقنا الأكبر، لنخبره بواقع مركز المدينة، فقال لقد التجأنا إلى الجبل، وما عليكم إلا إنقاذ أنفسكم، وبعدها بنصف ساعة اتصلوا بنا وقالوا : عدنا من الالتواءات الجبلية البدائية، لان الدواعش قطعوا الطريق عن الجبل.
هربنا أنا وشقيقي مشياً على الإقدام متجهين نحو الجبل، بينما شقيقي الأكبر مع والدتي واثنتان من شقيقاتي عادوا بسيارتهم إلى البيت في مركز المدينة/ حي النصر مرة أخرى.
وصلنا إلى الجبل، والقي القبض على بقية عائلتنا بعد سبعة أيام في البيت، وسجنوهم في تلعفر، ولا نعلم عن مصيرهم لحد الآن.
ونحن الاثنان هنا في المخيم لا نستطيع تحضير الطبخ لنا، وغسل الملابس، ولا نعلم عن مصير العائلة شيئاً ؟.
الحالة النفسية والكآبة تسيطران علينا بحيث لا نستطيع النوم، منذ الأيام الأولى ولحد الآن نحن بانتظار مكالمة هاتفية من أحدهم لكن طال الانتظار دون جدوى.
وأضاف عيدو: لا أستطيع العودة الى شنكال، لان الدار موحش بدون أهله، والجار الذي كنت ائتمنه وأعتبره صديقاً وأخاً قد سطا على داري وتعدى على شرفي قبل الأفغاني والشيشاني..
وما أتمناه هو جمع شمل العائلة والهروب إلى الأراضي الباردة والبحار الهادئة ونصبح (فضائيين).
فهل من منقذ ؟؟؟؟؟؟؟
وقال شقيقه (زيدو سعدون 1988) : لا شغل ولا عمل لنا وبحثت عن فرصة عمل لكني لم أحصل عليها، ونشتري الصمون من السوق ونطبخ الأكل بحسب معلوماتنا البسيطة عن الطبخ…. ولم نستلم المنحة لحد الآن واعتمادنا على مساعدة الخيرين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز لالش سنوني ومكاتبه يشاركون عيد نوروز

Lalish Duhok

منظمة داك تحيي ذكرى كارثة كرعزير وسيبا شيخدرى وفاجعة كوجو

Lalish Duhok

احتفالية بيوم الشيخان

Lalish Duhok