ابنية قيد الانشاء ملاجىء لـ 700 أسرة ايزيدية نازحة الى قضاء زاخو
تعيش اوضاعا معيشية غاية في الصعوبة
باسنيوز | سعد بابير: افاد نازحون ايزيديون من قضاء شنكال(120كم غر الموصل) الى بلدة زاخو(53كم شمال مدينة دهوك), الاثنين, بوجود اكثر من 700 أسرة شنكالية نازحة في ابنية قيد الانشاء بالبلدة وهم يعانون من ظروف معيشية صعبة نتيجة عدم توفر الكهرباء والخدمات الصحية والبلدية والتربوية.
خلات احمد ,شاب شنكالي(17 عاما) يعيش هو واسرته في احدى هذه البنايات غير مكتملة البناء،قال لوكالة (باسنيوز) ان ” الأسر النازحة التي لجأت الى ابنية غير مكتملة تعيش ظروفا معيشية صعبة للغاية بسبب الحرمان من ابسط مقومات العيش” مضيفا” هذه العوائل محرومة من الخدمات الصحية والكهرباء والماء الصالح للشرب في ظل درجات الحرارة العالية حاليا،كما ان الاطفال محرومون من الدراسة ” واصفا معيشة هؤلاء بانها “تشبه الجحيم”.
فيما قال شهاب احمد (28 عاما) , وهو بدوره يسكن في بناية غير مكتملة:” توجد 700 أسرة شنكالية نازحة تسكن في بنايات وهياكل غير مكتملة بمنطقة “دلال ستي” قرب قرية تلكبر بقضاء زاخو وهم يفتقرون الى ابسط متطلبات المعيشة, مضيفا ” نحن محرومين من الكهرباء منذ نزوحنا الى هذه المنطقة” موضحا ” الفتيات والنساء يجلبون الماء لأسرهن من مسافات بعيدة ويصعدون بها الى الطوابق العليا من هيكل البناء بعضهن الى الطابقين الخامس والسادس ،يصيبهن الارهاق والتعب الشديدين والبعض من هذه النسوة حوامل “.
احمد ، طالب الجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان والمنظمات الانسانية بـ” ايجاد حلول سريعة لمشكلة سكنهم ونقلهم الى احدى المخيمات في المنطقة أو توفير الاحتياجات الضرورية لهم ” محذرا من انهم سيلجأون لتنظيم مظاهرات واعتصامات سلمية اذا لم تسارع الجهات المعنية لحل مشكلتهم.
أما يوسف عبدالله , وهو رجل مسن (65عاما), فيقول “ظروفنا المعيشية صعبة جدا وقد راجعنا قائمقام قضاء زاخو عدة مرات لكنه لم يفعل لنا شيئا حتى الان ” مضيفا “كل ما نطالب به هو بناء مخيم لنا او نقلنا الى احدى المخيمات الموجودة بقضاء زاخو “.
وكان اجتياح مسلحي تنظيم داعش لقضاء سنجار ومناطق اخرى تابعة لها،مطلع الثالث من آب/اغسطس 2014،قد اجبر الالاف من الكورد الايزيديين على ترك مناطقهم واللجوء الى مدن اقليم كوردستان وبعضهم الى دول الجوار.
وختم النازحون حديثهم بالقول لم نجد اي مساعدات من قبل المنظمات الانسانية والحكومة المركزية والادارة المحلية في قضاء زاخو وليس هناك بوادر لحل مشكلتنا .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
