شبكة لالش الاعلامية

قصص من كارثة شنكال …. (86)

قصص من كارثة شنكال …. (86)DSC04028

الباحث/ داود مراد ختاري

قتلوا خمسة عجائز من عائلتي في الموصل بحجة تحريض الفتيات بعدم الزواج من مقاتلي الدواعش.

تحدثت لنا الناجية (ن. خ. خ 37 سنة)

القي القبض علينا في مفرق حردان وقيدوا شقيقين وخمسة من ابناء أعمامي توسلنا بهم دون جدوى وقالوا لنا بصراحة سوف نقتل الرجال ونأخذ النساء كزوجات لنا وضربونا بأخمس الأسلحة ثم صعدونا بالسيارات وكان معهم الداعشي المجرم (خالد سعيد الحرداني) ولم نعلم عن مصيرهم لحد الان .

دخلونا الى مدرسة الازاهير في تلعفر، كانت تفتقر الى أبسط الخدمات ورداءة الأكل وقلته

وكانت معي طفلتي الرضيعة، وقد أصبت مع طفلتي بمرض جلدي، كاد نموت لعدم وجود علاج وكان العلاج الوحيد هو حك الجسم ليل نهار والناس كانوا يبتعدون عني لاني كنت (جربة).

وفي الشهر الاول من وصولنا الى قرية كسر المحراب توفي حماي (والد زوجي – خلف علي آدو من مواليد 1913) نتيجة سوء الأكل وقلته وكان كبير السن وبحاجة الى رعاية خاصة، حاولنا دفنه في المقبرة لكنهم رفضوا وأخذوا الجثة منا، وفي اليوم التالي سألتهم عن مصير الجثة فقالوا بكل وقاحة: جثة هذا الكافر رميناه في الوادي، وقبلها نحر شقيقه (بدل علي آدو مواليد 1917) في تلعفر لأنه رفض إعتناق ديانة الاسلام .

وكان معنا في الدار في كسر محراب شخص أسمه (شمو خدر خلف – عمره أكثر من خمسين سنة) كان يساعدنا ونعتبره أخاً لنا، لكنه في يوما ما حاول الهرب فالقي القبض عليه وجلبوه الينا، وأمام أعيننا قام ثلاث دواعش بتعذيبه وحلقوا شواربه ومددوه أرضاً في شارع القرية، جلبوا سيارة وسارت فوقه فتكسرت أطرافه الأربعة وصدره وتوفي في الحال، بكينا عليه كثيراً لاننا فقدنا أخاً كبيراً .

وفي أحد الأيام حينما كنا في مدرسة في الموصل جاء الجلاوزة الدواعش وقالوا لنساءنا الكبيرات في السن : أنتن ساحرات وترفضن الدخول الى الاسلام وتحرضن الفتيات بعدم الزواج من مقاتلي الدواعش وهن كل من :

  • خناف قاسم الياس
  • كوري قاسم الياس
  • كلي عمر داود
  • كوري علي عتو
  • منجي خلف قاسم

إثنتان خالاتي وإثنتان زوجات أعمامي،والاخرى بنت خالتي وبعدما أبعدوهن عنا مسافة لا تعد عن 200م، أطلقوا النار عليهن، فصرخنا وبكينا وحاولنا أخذ الجثث، لكنهم رموا الجثث في مكان مجهول، وبعدها قالوا انهن مدفونات في ساحة المدرسة.

وحينما جاءت شقيقتي في زيارة لي: كانت في موبايلها مقاطع فيديو عن ذبح شباب الايزيدية،أدخلها الداعشي الذي اشتراها رغماً عنها.

حولونا بين عدة مناطق، ثلاث مرات الى تلعفر ثم الى الموصل وبادوش.

وأخيراً أرادوا نقلنا الى سوريا لذا قررنا الهروب والتخلص من العذاب، سرنا ثلاث ليالي وانكسرت قدمي في الطريق كنت أسير وأتألم وأحمل الطفل على صدري ، وحينما وصلنا الى بداية الجبل فقدت القدرة على السير فزحفت على اليدين وأسحل بالطفلة.

كانت هناك شحة في ماء قرية كسر المحراب وننقل الماء بواسطة قناني بلاستيكية (دبيات) فكان الحارس (ابو قاسم العفري) بيده سكينة يقطع القناني كي نتعذب ويستهزء بنا.

وأنا الأن بعد أن نجوت من أيديهم لا أستطع النوم في الليل لوحدي ولا أطفأ مصابيح النور ، لاني أرى الدواعش دائماً يهجمون علي.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سماحة رئيس القوالين يتقدم نقلة بحزاني إلى معبد لالش

Lalish Duhok

الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية تدعو لاحالة جرائم داعش الى الجنايات الدولية

Lalish Duhok

سفير التشيك في العراق: زيارتي لمعبد لالش مهمة جدا وسنتواصل مع الايزيديين

Lalish Duhok