شبكة لالش الاعلامية

قصص من كارثة شنكال …. (96)

قصص من كارثة شنكال …. (96)199890890-00-094543-615x360

الباحث/ داود مراد ختاري

أجبرني على نحر شخص فرفضت..

القي القبض علينا في الالتواءات الجبلية ونهبوا كل ما نمتلك من سيارة وأموال وذهب في 3-8-2014 وقتل شخصين أمام ناظرنا في الالتواءات الجبلية هذا ما قالته الناجية (د. ع. ع) مواليد 1995، طالبة جامعية من مركز شنكال .

نقلونا الى دائرة نفوس شنكال وعزلوا الرجال عن النساء، بقينا من الساعة الواحدة ظهراً الى الثامنة مساءاً ثم نقلونا الى الموصل (انا واثنتين من شقيقاتي وفتاتين أخرتين)، بقينا في قاعة كلاكسي لمدة 16 يوما كنا في حالة يرثى لها، كنا كثيرين لا مكان للنوم وقليل من الطعام، بعدها نقولنا الى قرية بالقرب من مدينة الرقة في سوريا ، وتم توزيعنا، أصبحت من حصة الأمير العسكري (ابو جهاد الشيشاني – اسلام ) كان سيء التعامل ويجيد اللغة العربية، طلب مني ذات يوم أن يجلب أحد الأسرى وان أقوم بنحره لكني رفضت الفكرة، وقالت زوجته أنا قتلت شخصاً بالمسدس، ووالدته (لم تكن تجيد العربية) وتتحدث باللغة الشيشانية ، لذا أجبرت أن أتعلم لغتهم وأتحدث بها معهم.

باعني الى أمير سعودي الجنسية (ابو وليد عمره 30 سنة) بعد ثلاثة أشهر ونصف لاني حاولت الهرب بعد أن ضاقت نفسي بالرغم من شكواي الى والدته وزوجته السورية، كانت الشهيدة (زهور سيدو حسين) من قرية كوجو مع صديقه يدعى (ابو محمد السعودي)، بقيت معه (19) يوماً باعني الى سعودي آخر يدعى (ابو عبدالله- 30 سنة) أغلقوا الباب علي لمدة شهرين وكنت أبكي على طول الأيام وأكتب الأشعار والمأساة والخواطر التراجيدية ومن ابرزها (الحنين الى الأم – موت الوطن – ذبل الورود – شنكال تنزف دماً- المستحيل في الانتظار) لم اكن أعلم شيئاً عن مصير عائلتي.

نتيجة عزلتي حاولت الإنتحار لمرات عديدة لكن الذي منعني هو شعر ابي قاسم الشابي :

اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر       ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

وقد كتبت شعره على الحائط أيضاً، لذا كنت أتراجع عن قراري.

ثم باعني بعد شهرين الى سعودي آخر يدعى (ابو رعد) وبقيت عنده ستة أشهر وجارتنا (ا. ر) من تل قصب كانت لدى (ابو سياف) وكان يقفل الباب علينا.

كانت هناك العديد من حالات الانتحار وقالت لي (ا. ر) في يوم من الأيام كنت مع ثلاثة فتيات من شنكال ،إثنتان انتحرتا بقطع شرايين أيديهما.

امنيتي في الحياة بعد نجاتي أن استقبل يوماً والدي وشقيقي تلك فرحتي الكبيرة ولكن يبدو لي إنها حلم وخيال.

أما شقيقتها (م. ع) 1998 :بعدما انقطعت عن شقيقتي في الرقة أسترقني أمير شيشاني يدعى (آدم – عمره 31 سنة) وكانت زوجته شيشانية أيضاً وتدعى (حواء) واسمها الحقيقي (هبتا) لهما ولدين (عبدالرحمن– سنتين – وعبدالله -4 سنوات)، كان يعاملني بقساوة لا توصف، وبدون سبب، وزوجته كانت أكثر قساوة منه، لم تكن تجيد الللغة العربية والتعامل معها كان بالإشارات، وإثناء العمل كانت تصفعني كثيراً وبعد شهرين قتل (آدم) في إحدى المعارك في مدينة كوباني الكردية، زوجته كانت تبكي عليه مرات وبعض الأحيان تضحك وتبتسم وتقول انه دخل الجنة واستقبلوه الملائكة والأن حواليه أربعون حورية ، فكنت أضحك على عقلها وعقل كافة إرهابي الدولة الإسلامية، وبقيت معها شهرين أخدمها بعد مقتل زوجها .

باعني الى (ابو دجانة الشيشاني)، هو وزوجته كانا يعاملوني بالقساوة، بعد خمسة عشر يوماً حولوني الى المحكمة بتهمة محاولة الهرب من الدولة الاسلامية والتمرد عن الدين الإسلامي والتحاق بالكفار، تم سجني في سجن الجرائم وكانت فيها مجموعة من مرتكبات الجرائم وثلاثة من الايزيديات السبايا وهن ( ن. م. من كوجو، ش. ش، أ. ر)، كان الجو بارداً ونلنا عذابا شديدا لعدم وجود أغطية والنوم على الكارتون وسوء التغذية ، بعد بقائي خمسة عشر يوما حولوني الى معسكر فيه مجموعة من العوائل، ووضعوني عند عائلة (رشا وليد) من دولة السويد واصلها فلسطيني زوجها عبدالرحمن الاندلسي ، تتقن الانكليزية والعربية والسويدية كانت متزوجة في السويد من رجل كردي لكن نتيجة تزمتها بالدين طلقها الكردي وتزوجت من عبدالرحمن.

ثم باعني الى شخص كردي من مدينة مارسين التركية يدعى (ابو جندل – اسمه الحقيقي عبدالعزيز) له بنتان، كان قد طلق زوجته لانها كانت تؤمن بحزب العمال الكوردستاني لذا اعتبرها كافرة وطلقها، عاملني معاملة العبيد وكان يقول دائماً أيتها العبدة لقد اشتريتك بمالي وكيفما أريد سأبيعك في سوق النخاسة، هربت ذات يوم حينما ذهب الى القتال ودخلت داراً فسلموني الى مقر الدولة الاسلامية وتم سجني في سجن منفرد لمدة ثلاثة أيام وأطلقوا سراحي فعدت الى دار الكردي وحينما سألن بناته قلت لهن : لقد ذهبت عند إحدى قريباتي والرجل كان مازال في القتال.

وهربت مرة أخرى واتصلت بوالدتي ونجوت.

لقد نلت عذاباً لا يوصف من لدن إرهابي الدولة الاسلامية .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الشخصية الايزدية تيلمان فيرويان من روسيا يزور معبد لالش

Lalish Duhok

في أول قضية من نوعها.. اتهام سويدية باستعباد 9 إيزديين في سوريا

Lalish Duhok

القضاء يدعو لتقنين تعاليم الايزيديين

Lalish Duhok