شبكة لالش الاعلامية

مؤنفلو كردستان: 500 ايزيدي فقدوا و5000 ايزيدية سبيت منذ دخول (داعش) لسنجار

مؤنفلو كردستان: 500 ايزيدي فقدوا و5000 ايزيدية سبيت منذ دخول (داعش) لسنجارezidy-655x360

المدى برس/ السليمانية: أعلنت وزارة الشهداء والمؤنفلين في إقليم كردستان، اليوم الخميس، عن فقدان اكثر من 500 ايزيدي وتعرض خمسة آلاف ايزيدية للسبي منذ دخول تنظيم (داعش) الى قضاء سنجار خلال العام الماضي 2014، وأكدت أن أكثر من 430 ألف “كردي ايزيدي” هجّروا منذ دخول (داعش) إلى العراق، فيما دعت إلى دعم الجهود الجارية لانضمام العراق إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال وزير الشهداء والمؤنفلين في إقليم كردستان محمود حاجي صالح خلال المؤتمر الأول للتعريف بالأنفال كجريمة إبادة جماعية في قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية، وحضرته، (المدى برس)، إن “أكثر من 430 ألف كردي ايزيدي هجّروا منذ دخول (داعش) توزعوا بين مدن كردستان وجبل سنجار”.

وأكد صالح أن “5000 ايزيدية تعرضت للسبي”، مشيراً إلى أنه “لدينا 500 ايزيدي مفقود عدا وفاة 600 طفل ومسن بجبل سنجار”.

ودعا صالح، إلى “وضع مقترحات الوزارة ضمن التوصيات التي تنبثق عن المؤتمر، ومنها العمل على دعم الجهود الجارية لانضمام العراق إلى المحكمة الجنائية الدولية والعمل على دفع العراق للالتزام بالمادة 132 من الدستور والخاص بتعويض ضحايا الإبادة الجماعية في العراق”.

ولفت صالح، إلى ضرورة “العمل من أجل تفعيل المحكمة الجنائية العراقية العليا بغية حسم ملفات الإبادة الجماعية التي قدمت إليها، والعمل على تشكيل محكمة خاصة للإبادة في إقليم كردستان بغية النظر في الجرائم التي ترتكب في المنطقة خاصة جرائم (داعش) الإرهابية”.

وكانت قد انطلقت في قضاء كلار بمحافظة السليمانية، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر الأول للتعريف بجريمة الأنفال التي ارتكبت من قبل النظام السابق بحق الشعب الكردي كـ”جريمة إبادة جماعية”، بحضور شخصيات سياسية وأمنية وأجنبية ومحلية.

وكان النظام السابق قام بتنفيذ حملات عسكرية في عام 1988، أطلق عليها اسم “الأنفال”، استهدف فيها إخلاء وتدمير الآلاف من القرى الكردية في إقليم كردستان، ونتج عنها تدمير آلاف القرى واعتقال وتغييب اكثر من 182 ألفاً من السكان، ثبت بعد ذلك تعرضهم للتصفية ودفنوا في مقابر جماعية بالمناطق الصحراوية أو النائية جنوبي العراق ووسطه.

وقد نفذت تلك العمليات على ثماني مراحل، في مناطق متفرقة من إقليم كردستان العراق، بينها “دولي جافايتي، منطقة كرميان، قرداغ، دولي باليسان، خوشناوتي، بادينان”، تم خلالها إخلاء 5000 قرية كردية، وقتل الآلاف من ابنائها.

يذكر أن البرلمان البريطاني اعترف مؤخراً بأن عمليات الأنفال تشكل “إبادة جماعية” ضد الشعب الكردي، وذلك بعد جلسة استمرت أكثر من ساعتين لمناقشة عمليات الإبادة التي تعرض لها الشعب الكردي، بعد جمع أكثر من 28 ألف توقيع على مذكرة تطالب البرلمان بتعريف القصف الكيمياوي على حلبجة وعمليات الأنفال كإبادة جماعية.

وقد سبق ذلك اعتراف البرلمان النرويجي والسويدي العام 2012 المنصرم، باعتبار “الجرائم” التي ارتكبها النظام السابق ضد شعب كردستان بأنها “إبادة بشرية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محاضرة ثقافية لمركز لالش – المانيا في مدينة مندن

Lalish Duhok

حقوق الإنسان النيابية تدعو لتسليم عوائل ضحايا سبايكر وسنجار راتبا شهريا وشمولهم بقطع الأراضي

Lalish Duhok

هيئة كردستانية: عمليات الحشد الشعبي في سنجار تثير الشكوك

Lalish Duhok