ناشط مهتم بداعش: التنظيم في انهيار بطيء وتراجع واسلحته قديمة
خضر دوملي
اكد ناشط مهتم بمتابعة شؤون داعش في الموصل بأن التنظيم يمضي الى الانهيار والتراجع وبات يهدد مقاتليه في الجبهات بالقتل اذا ما تراجعوا ويستخدم اسلحة وذخيرة قديمة، مع القيام بعمليات الترهيب والقتل بين الاهالي لبسط نفوذه ولايستطيع تجاوز بعض الخطوط بسبب قصف طائرات التحالف.
وقال الناشط المدني والصحفي مهند سنجاري ان ” ما يقوم به داعش الان من عمليات قتل و حرب اعلامية تأتي في سبيل بسط سيطرته وفرض الرعب على الاهالي وفق طرق كانت معروفة في زمن حزب البعث أذ يقوم بين فترة واخرى بعمليات قتل واعدام اشخاص في مناطق متفرقة لأثبات وجوده الذي بات يهدده النفور الشعبي وازدياد عدد المعارضين له”.
مهند سنجاري الذي يتابع شؤون التنظيم منذ احتلاله للموصل وسنجار وينشر العديد من الصور والمقتطفات عن داعش وجرائمه، وينقل معلومات مهمة من الموصل وفقا لمصادر يعتمد عليها او متابعاته الشخصية في جبهات القتال يؤكد بأن ” داعش لم يخض معركة حقيقية منذ معركة سنجار ولم يحقق اية انتصارات لأنه لايستطيع تجاوز خطوط حمراء في المنطقة لأنه سيجابه بقصف طائرات التحالف”
مبينا انه ” في كل مرة تحاول عصابات داعش تجاوز بعض الخطوط والمناطق فأن طائرات التحالف الدولي تهاجمهم بقوة، وكثيرا ما نلاحظ ذلك من خلال متابعتنا الشخصية في جبهات القتال عندما تقترب فلولهم من بعض المناطق فأن القصف الجوي يلزمهم على التراجع وتلحق بهم خسائر فادحة – مناطق نعتبرها خطوط حمراء لايسمح لداعش بالاقتراب منها او تجاوزها اصبحت معروفة لنا”
مهند الذي التحق بالقتال في جبل بعشيقة – شرق الموصل 30 كم – منذ بداية الكارثة التي حلت بالمنطقة في شهر آب 2014 ومستمر الى الان بصفة صحفي وناشط ومقاتل ومراقب للاحداث وينشر الكثير من المنشورات التي تغيظ داعش وكثيرا ما حاولوا تخريب صفحته يقول ” وفقا لمصادرنا الموثوقة من داخل الموصل فأن داعش في طريقه للانهيار والدليل على ذلك انه يوميا يختار طرق جديدة لأرهاب الناس ويقتل ويعدم الناس في مناطق متفرقة لبسط سيطرته، وكثيرا ما يقوم بذلك متعمدا حتى يخلق الخوف في نفوس المواطنين اذلين تؤكد لنا مصادرنا بأنهم الان في اعلى درجات النفور ورفض داعش”
مؤكدا ” من خلال المتابعة عبر مصدر موثوقة ان تعاون الناس مع داعش في داخل المناطق التي يسيطر عليها في الموصل في تراجع مستمر لعدة اسباب، واذا كان هناك من يلتحق فأما لحماية عائلته منهم او بسبب ضيق الاحوال المعاشية او خوفا حتى لايحسب انه من المعارضين فيكون مصيره الهلاك”
وتابع مهند بأن ” تنظيم داعش في في تراجع مستمر في قوته وعتاده ايضا، ومنذ اربعة اشهر هو يعطي خسائر كبيرة الى درجة وصل تشكيل فرق اعدام في جبهات القتال، وكثيرا من خلال التنصت على مناشداتهم نرى بأنهم يهددون المقاتلين بأنه – اذا رجعت ندفنك مكانك “
اضافة الى هذا الجانب اشار مهند بأنه من خلال التنصت نلاحظ بأن ” داعش الان ليس لديه الذخيرة مثل الايام الاولى اذ كان يرمي ويقصف بهوادة ودون تركيز، بينما الان يحسب حساب اطلاقة واحدة، ومن المهم معرفته بأن غالبيتها محلية الصنع واحيانا نستولى على بعضها لنكتشف بأنها مزنجرة وقديمة وهذا دليل اخر على انه في طريقه للزوال والانهيار “
من المتابعات المهمة الاخرى التي استنتجها مهند عن اوضاع داعش هو ان ” الهجوم الاخير الذي نفذه في قاطع بعشيقة والحمدانية وناوران – شرقي وشمال الموصل – كان اخر واكبر هجموم للنخبة والانتحاريين الذين ايضا قلوا كثيرا وكانوا ضعفاء عكس البيشمركة الذين استبسلوا وكانوا في مستوى عال من التنظيم والدفاع ولا اعتقد أن بأمكانه ان يقوم بهجوم اخر مثله او اكبر منه “
مهند اشار الى موضوع المخدرات ومواد الهلوسة بالقول بأنهم ” في الكثير من الاحيان عندما نسمع صيحاتهم او بعدما يقعون قتلى نتيجة اشتباكاتهم فانهم يجدون حبوب مخدرة في جيوبهم وهذا الامر ليس بجديد”
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

