شبكة لالش الاعلامية

مقاتلو جبل شنكال في أيام المحن……(20)

مقاتلو جبل شنكال في أيام المحن……(20)

????????????????????????????????????

الباحث/ داود مراد ختاري

نصب ثلاث نقاط دفاعية في اليوم الاول للكارثة عند مزار شرف الدين.    

ذهبنا انا وجاري (خيرو عزير مواليد 1966) من سكنة منطقتنا الى دار حيدر ششو يوم 3-8  في مزار شرف الدين، وفي نفس اليوم جاء مام قوال أيضا وتشاورنا فيما بيننا كنا (9) مقاتلين ، ثم التحق الينا قاسم ششو، فاتفقنا على العمل الثوري دفاعاً عن الارض والشرف، وتمركزنا في ثلاث نقاط ، الأولى على شمال المزار بالقرب من دار حيدر ششو والثانية عند دار سليمان صالح والثالثة في القراج، لم نكن نمتلك الاسلحة المتوسطة والثقيلة ، فقط مجموعة من  البنادق نوع كلاشنكوف و bkc، ومن الصباح الى الساعة الرابعة مساءاً أصبح عددنا (40) مقاتلاً.

وقال المقاتل خدر  جردو عمر الخالتا الدناني 1974 من بورك / مفرق مزار شرف الدين.: جاءت قوة من الدواعش بسيارتين من نوع (مرزي) محملين رباعيات، وذلك في الساعة الثانية والنصف ما بعد الظهر من يوم 3-8-2014، ونصبوا نقطة تفتيش على طريق المواطنين القادمين الى المزار، وأوقفوا (15) سيارة من سيارات الاهالي ثم جمع المال والذهب والموبايل  كنا نشاهدهم عبر الناظور، احداها تركت النقطة واتجهت الينا نحو المزار، طلب منا حيدر ششو بعدم الرمي عليها، ووصلت السيارة بالقرب من باب داره فضربها حيدر بالقناصة، فقتل رامي الرباعية وانهزمت السيارة باتجاه الاولى، وتركت نقطة التفتيش لهم فالتجأت سيارات الاهالي نحو المزار.

وأضاف المقاتل خدر: لقد شاركت في سبعة عشر هجوماً على مزار شرف الدين، وتوضع نقاط الدفاعية من قبل المقاتل القائد قاسم ششو وكان يساعدنا نتيجة ارتباطاته مع الرئيس مسعود البارزاني، وكان العدو يفقد رامي الرباعية في كافة الهجمات ويلوذ بالفرار.

نصب جماعة (مام قوال ومام حسو) كمينا في مفرق كوهبل بقيادة (دخيل جندي وسعدو مشكو) في 6-8-، 2014 أقدمت اليهم مجموعة من السيارات، فتصادموا مع الكمين، استطاعت قوة الايزيدية من قتل (18) إرهابياً، وكان المتبقين منهم (4) من مجموع (22) ارهابي، ولكن قل عتاد مقاتلي الايزيدية وتوجهت قوة كبيرة للارهابيين من حيث العدة والعدد الى المعركة ، وتم مساعدة قوة الايزيدية من قبل قوة مزار شرف الدين، انسحبت قوة الايزيدية قبل وصول قوات الدواعش المساندة، واستشهد (سعدو مشكو وبركات حسو مشكو).

في احدى الهجمات علينا في منطقة (خرابى تيرا – شرق المزار-) طلب مام قوال من القائد ششو أن يصد الهجوم والتحق اليهم من منطقة (جل ميرا) العميد سمي بوصلي وآشتي كوجر مع  (30) مقاتلاً، وصدوا هجومهم العنيف وقتل (17) إرهابياً واستولوا على الذخيرة والعتاد، ولاذوا البقية بالفرار.

وفي مفرق حردان، بعد استشهاد مقاتلين، اردنا انقاذ جثثهم، فتوجهنا كقوة بقيادة (سيدو عزير)، بقت مجموعة في القراج ونحن البقية نزلنا الى تل (هيهو)، والدواعش كانوا يتواجدون في معمل (قاسم الياس)، طلب قائد المجموعة بالرمي المشترك عليهم ، وفي الساعة الاولى سقط منهم (8) ارهابيين، ولاذوا البقية بالفرار بسياراتهم، بعد ربع ساعة أردنا النزول  من التل الى المعمل، لكن المقاتلان (حيدر ششو وداود جندي) كانا يراقبان الحدث عبر الناظور واتصلا بنا بعدم دخول المعمل خوفا من العبوات المتفجرة، وعند عودتنا عبر الوادي ضيعنا مسلك طريق العودة، فسلط العدو علينا رباعيتهم وكنا في موقف حرج، فالله أنقذنا.

وذات يوم جاءت الينا قوة من قرية كابارة، وطلبوا منا مساعدتهم لحماية مزار شيخ حسن، أمر المقاتل حيدر بمساعدتهم بقوة تحت آمرته من (45) مقاتلاً وكنت من ضمنهم، وأخذ منهم (35) الى شنكال، فبقينا (10) مقاتلين، توجهنا الى كابارة مع شخصين من عشيرة الهبابية كأدلاء للطريق، وحينما وصلنا لم نرى سوى ( 3) مقاتلين ومن ثم أصبحنا (19) مقاتلاً ، فنصبنا كميناً في أطراف بستان التين جنوباً وكان العدو يرمي عشوائياً ولا يعلم بتواجدنا هناك، حينها جاء الينا مقاتلين (داود الهبابي وكاوة الهبابي) وطلب منا بعدم الرمي لان العدو يرمي على (3) فتيات ناجيات من ايديهم، وترجى بالتعاون معهم من اجل انقاذ ارواح تلك الناجيات، بقينا في الكمين وذهب (4) من مقاتلينا معهم ونصب نفطتين في القراج، وكان لهم اتصالات مع الفتيات ولكنهن تاهن بالوصول الى المنطقة الامنة، فطلبت من المقاتلين باعطاءهن اشارة وذلك برمي ثلاث عيارات متتالية لبيان مواقعنا وبعدها وصلت الينا الفتيات الثلاثة (اثنتان من قرية كوجو والاخرى من عشيرة القيرانية من مجمع سيبا شيخدر) وتم تسليمهن الى المقاتل (جمال الياس أحمد) في قزل كند، وفي نفس اليوم طلب منا حيدر بالانسحاب والتوجه نحو مجمع كوهبل –شمال مزار شرف الدين- لوجود هجوم شرس عليها، ولكن حين وصولنا الى مزار شرف الدين تبين أن المقاتلين المتواجدين في المزار قد ساعدوا قوة كوهبل وتم صد هجموم العدو وقتل أميرهم (عمار) الذي جاء من سوريا بعد تدريب هناك.

وفي هجوم آخرعلى مجموعتنا في مفرق دهولا، تم الاستيلاء على احدى سياراتنا من قبل الدواعش، وتوجهت لنجدتهم قوة من مزار شرف الدين بأمرة حيدر ششو، لكن العدو هجم على القوة المساندة بواسطة تلك السيارة، وجماعتنا لم يكن لديهم العلم بان العدو قد استولى على تلك السيارة بل ظنوا بأنهم مقاتلينا، ولكن حينما وصلت بالقرب منهم، نادوا (تكبير…. الله أكبر) حينها أعلم مقاتلينا بانهم دواعش، وترجلوا بسرعة من السيارة ودار بين الطرفين معركة طاحنة والمسافة بينهم بالأمتار، ولم يستطع سائق سيارتنا (حواس حيسو  مواليد 1973) من انقاذ نفسه ، فاستشهد .

وفي الختام نشكر كل المقاتلين الذين شاركوا في الدفاع عن جبلنا الأشم في تلك الايام العصيبة حاملين دمهم على كفهم وتحملوا البرد والجوع والضمأ.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

دعوة لحضور مجلس عزاء في ذكرى مرور سنة لشهداء مجزرة كوجو

Lalish Duhok

پيشمرگه‌ الپارتي يأسرون اميرا وثلاثة من مسلحي داعش

Lalish Duhok

مقتل والي داعش على بعشيقة بقصف شمال الموصل

Lalish Duhok