شبكة لالش الاعلامية

داعشي مُعتقل: العراقيون في التنظيم تمتعوا بمزايا حيازة السبايا الايزيديات

داعشي مُعتقل: العراقيون في التنظيم تمتعوا بمزايا حيازة السبايا الايزيديات160322154732_syria_isis1_640x360_bbc_nocredit

كان يدخن السجائر في السرّ

متابعة شبكة لالش الاعلامية

أقرّ الارهابي الداعشي احمد الدرويش ان العراقيين في التنظيم كانت لهم عدة مزايا في سنجار بضمنها حيازة السبايا الايزيديات.


 وقال الدرويش في حوار نشرته (بي بي سي) وتابعته شبكة لالش الاعلامية انه أصيب إصابة بالغة في منطقة السخنة بمعارك تدمر بسوريا، نُقل على إثرها إلى تلعفر في العراق لتلقي العلاج.
وبعد تعافيه، طلب من أمير منطقة الجزيرة العسكري، والذي يعرف باسم أبو مريم التركماني أو الصحراوي نقله إلى العراق، فتمت الموافقة وانتقل إلى سنجار حيث ترقى سريعاً لمنصب نائب الأمير العسكري لسنجار، وتزوج هناك من امرأة روسية التحقت بتنظيم الدولة الإسلامية.
ينفي أحمد أن يكون قد شهد أيا من الانتهاكات التي وقعت على يد مقاتلي التنظيم بحق سكان سنجار من الأقلية الإيزيدية، ويقول إنه وصل المنطقة بعد السيطرة عليها بأشهر، لكنه يلفت إلى أن نفوذ القادة العراقيين في التنظيم هناك أتاح لهم الكثير من المزايا، خاصة في ما يتعلق بحصولهم على غالبية من أطلقوا عليهم تسمية “السبايا الإيزيديات”.160322154815_syria_isis2_640x360_bbc_nocredit
ويوضح أنه بداية تم توزيع الإيزيديات دون مقابل على قادة ومقاتلي التنظيم خلال الأيام الأولى للسيطرة على سنجار، قبل أن يتم لاحقاً بيعهن وشراؤهن ضمن مناطق التنظيم. وفي إشارة لافتة يقول أحمد إنه نادراً ما كان يتم بيعهن حتى لو تم عرض مبالغ مغرية قد تصل لثلاثة آلاف دولار، لأن أعضاء التنظيم كانوا يفضلونهن حتى على نسائهم.
بعد نحو أربعة أشهر، تم نقل أحمد إلى الجهة المقابلة لسنجار على الحدود السورية التي لا يعترف بها التنظيم، وهي منطقة الهول، تحت قيادة أميرها العسكري أبو مريم التركي، إلا أن التنظيم فوجئ سريعاً بعد ذلك بهجوم قوات البيشمركة على سنجار، ووحدات حماية الشعب الكردي على الهول، وخسر التنظيم المنطقتين، وأصيب أحمد مجدداً بطلقات رشاش من طائرة حربية، ليعود بعدها إلى تلعفر مجدداً للعلاج.
بعد سقوط سنجار والهول، طلب أحمد العودة لحمص، إلا أن زوجته الروسية فضلت الذهاب للشدادي، والتي تتخذ منها “كتيبة الكزخ” التي تتحدث الروسية قاعدة لها، ووافق على اقتراح زوجته وانتقلا معاً إلى هناك.
في الشدادي كُلف أحمد بالعمل كأمير للتحصينات، وبدأ خطة لتدعيم خطوط دفاعات البلدة التي يسيطر عليها التنظيم منذ أكثر من عامين، كحفر الخناق وبناء السواتر. لكن بعد أربعة أشهر على انتقاله، بدأ هجوم وحدات حماية الشعب الكردي على البلدة.

يقول أحمد إنهم فوجئوا بالالتفاف الذي قامت به القوات الكردية على البلدة، وذلك في أعقاب أسبوع من القصف المركز لطائرات التحالف الدولي، وبأن دفاعات التنظيم باتت بلا جدوى وهو ما دفع لاتخاذ القرار بالانسحاب جنوباً في اتجاه دير الزور.
خلال عملية الإخلاء تعرضت السيارة التي كانت تقل أحمد لقصف أسفر عن إصابته، أمضى بعدها بضع ساعات ينزف، قبل أن تصل إليه القوات الكردية وتصيبه في ذراعه وتعتقله.
فقد أحمد الاتصال بزوجته الحامل بطفله، والذي لا يتوقع أن تتسنى له الفرصة للقائه، ويقول إنه لا يعرف مكانها حالياً، ولكنه يرجح أن تكون قد غادرت إما في اتجاه دير الزور أو القائم.
الأمر اللافت الوحيد في سلوكه الذي يشي بعدم انضباط علني بتعاليم التنظيم، كان طلبه التدخين، وافق الحارس الكردي على إعطائه سيجارة.
سألته: أنتم تجلدون الناس في مناطق سيطرتكم بسبب هذا الأمر، قال نعم هذا ما نفعله، لكني كنت أدخن سراً..
ويقبع الارهابي احمد الدرويش اسيرا في مقر قوات “الأسايش” الكردية في بلدة الرميلان شمالي شرقي سوريا، منهكاً من الإصابات التي تعرض لها في بلدة الشدادي قبل اعتقاله من قِبل وحدات حماية الشعب الكردي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مكتب لالش بيرادم يساعد مراكز باجد كندالا الامتحانية

Lalish Duhok

منسق التوصيات الدولية بحكومة إقليم كوردستان: ألقينا القبض على عصابات موّلت داعش

Lalish Duhok

الحلبوسي: نادية مراد تمثل رمزاً من رموز رفض الظلم والطغيان

Lalish Duhok