أطفال سنجار والحمدانية وتلعفر في مقهى {باتشابازي}
{نينوى: الفرات نيوز} انتشرت في مدينة الموصل مقاهي تدعى {باتشابازي} لبيع الغلمان من قبل افغان في المدينة.
وأفاد مصدر محلي من داخل مدينة الموصل لوكالة {الفرات نيوز} اليوم، ان” هذه المقاهي يهدف أصحابها لبيع الغلمان وإجبارهم على التجميل وارتداء ثياب براقة والالتفاف حول الزبائن أثناء عملهم في المقهى وفي نهاية الجلسة يقام مزاد لبيعهم ويحدد السعر حسب المظهر والعمر”.
واضاف انه” في بعض الأحيان يصل سعر الغلام الى {200} ألف دينار عراقي ويفضل فيهم {الأمرد} {الذي لم تنبت لحيته بعد}، وبعد شراء الغلام تسجل عائديته في المحكمة الشرعية لداعش الارهابية”.
وأشار الى ان” اغلب الضحايا هم من الأطفال المخطوفين من {سنجار والحمدانية وتلعفر} والذين فشلوا في التدريبات العسكرية للقتال”.
يذكر ان {الباتشابازي} هو ظاهرة انتشرت أبان حكم طالبان في أفغانستان ، صبية تصل أعمارهم إلى 15 سنة ، يتجملون بزينة النساء ، ويلبسون ثيابا نسائية، ثم يرقصون وسط حفلات ماجنة.
ولجأت عصابات داعش الارهابية لهذه الممارسة لتلبية رغباتها الجنسية بعد منع داعش اختلاط النساء مع الرجال في الأسواق والأماكن العامة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
