تَخَرَّج طلبة الإيزيدية من جامعات الهند
ديار نعمو الختاري/ جمهورية الهند
حصل لي شرف الحضور لحفلة تخرج طلبة الإيزيدية من جامعة( راجيف غاندي) ـ كلية الصيدلة وذلك بدعوة من طلبتنا الأعزاء فيها مشكوراَ, لَهو شعور رائع جداَ ان ترى ابناء جلدتك يتخرجون من مناهل العلم في اوطان الغربة وتشاركههم بيومهم الأعظم هذه فقد ولدت لدي شعور لا توصف في هذه اللحظة التأريخية .
عليه اقدم أسمى آيات التهاني وأزكى التبريكات الى ألأخوة طلال هسكاني , درويش حسن ختاري , عادل قرو الخانصوري , واهلهم واقاربهم بمناسبه تخرجهم من جامعة راجيف غاندي ـ كلية الصيدلة بعد أربعة سنوات من العُسُر والتعب والمصاريف ورغماَ عن كل التأثيرات السايكولوجية الناجمة من الفرمان الأخير للفرد الإيزيدي قد حققوا المبتغى ليلتحقوا بكَوْكَبَة خريجي طلبة الإيزيدية في كوردستان العراق والعالم بنجاحاتهم الباهرة وتفوقهم الملحوظ . كما يأتي في ثنايا القول الأتي : العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والشرف. فأملنا كبير بهؤلاء الابطال في ساحات العلم ان يبنوا بيوتنا المهدمة ويلملوا شتاتنا المنثورة في ارض الله الواسعة , نكرر تهانينا القلبية الحارة هم والى مزيد من النجاحات والتقدم .
جدير بالذكر : هنالك كوكبة أخرى متكونة من ست طلاب وهم كلاً من ( فراس عبدي الشاري , اوس كمال البعشيقي , رباح ميرزا الدوغاتي , هشار علي الدوغاتي , هشام ملحم الدوغاتي, كنعان نعمو الختاري ) ينتمون الى نفس الجامعة ونفس القسم وفي نفس المرحلة ولكن’’ بكلية مختلفة اي في موقع آخر’’ سنحتفى كذلك بحفلة تخرجهم في الايام القليلة القادمة والمذكورون ايضاَ شاركوا في فرحة أخوتهم الثلاثة المتخرجين اليوم كضيوف .
وفي الختام لا اخفي عليكم انبهرت كثيرا حينما رأيت الافتتاحية بايقاد الجرا ( السراج ) في أعلى الطاوؤس على انغام واناشيد دينية كما يحدث لدينا في دورات الطاوؤس في قرى وقصبات اﻹيزيدية دو اختلاف تذكر !!!!. والصورة توثق الخبر.



تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
