فتاة تتحول إلى ذكر في اليمن والراعي امرأة سعودية
أقـام مستشفى سيبلاس للولادة وأطفال الأنابيب اليوم الأحد بالعاصمة صنعاء مؤتمراً صحفياً حول الحالة الجراحية النوعية التي كانت تعاني من شق في الخصية إضافة إلى بضر صغير وضامر شبيهة للأنثى من الشكل الخارجي للحالة بينما هو في الحقيقة ذكر.
وقال مدير المستشفى الدكتور نبيل هزاع ضبعان إن الطفل الذي تم إجراء العملية له كان يعاني من صفات أنثوية تم الخلاص منها بنجاح تام.
وأشار الدكتور البروفسور صبري سرحان خبير الجراحة التجميلية كبير الأطباء الذين قاموا بالعملية إلى أنه تم إنزال الخصيتين من جدار البطن إلى كيس الصفن «الشفرتين» ثم تم تحرير البظر «القضيب» من الإلصاقات بجدار عظام الحوض وبذلك تمت زيادة الطول من نصف سم إلى 4 سم تقريباً.
وأوضح أنه بعد التطويل تم تعديل الشفرات لتأخذ شكل كيس الصفن الطبيعي.
وأكد أن بداية اكتشاف الحالة يعود إلى ملاحظة طبيب للطفل وهو في سن الرضاعة حينما أخبر أهل الطفل أن هذه الفتاة يمكن أن تكون ذكرا في المستقبل وهذا حينما لاحظ وجود آثار لأعضاء ذكورية مغطاة تحت الجلد مما دعا أهل الطفل للإقتناع أنه ذكر والبحث عن فرصة لتحويل طفلهم وكانت الحالة الإقتصادية للاسرة تمنعهم من إجرائها خارج اليمن ؛ وبمجرد زيارتهم لمستشفى سيبلس وإجراء الفحوصات التي أكدت وجود الاعضاء الذكورية والجينات الذكورية قرروا إجراء العملية والتي تحملت امرأة سعودية بتكاليف العملية ورعاية الطفل في جميع مراحل العلاج وكما اسهم المستشفى بجزء كبير من التكلفة حرصا منه على الإسهام في معالجة مثل هذه الحالات النوعية والتي يصعب على الكثير من أهاليهم تحمل أعباء إجراء عمليات التصحيح الجنسي.
وقد استغرقت العملية الجراحية للطفل أربع ساعات ونصف الساعة فيما سيتم عمل المرحلة الثانية بعد ستة أشهر من العملية وذلك لترحيل فتحة البول إلى المكان الطبيعي.
وكانت امرأة سعودية تحملت بكافة تكاليف عملية تحويل من أنثى إلى ذكر نظراً للظروف الاقتصادية لأسرة الطفلة المتحولة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
