شبكة لالش الاعلامية

بغياب اللاعبين المحترفين ..الأسود يبدؤون تحضيراتهم لمباراة الصين المصيرية

بغياب اللاعبين المحترفين ..الأسود يبدؤون تحضيراتهم لمباراة الصين المصيرية

بغداد / طلال العامري: يعاود منتخبنا الوطني لكرة القدم وحداته التدريبية من جديد على أديم ملعب الشعب الدولي في العاصمة الحبيبة بغداد تحضيراً للمواجهة المرتقبة والحاسمة أمام المنتخب الصيني والتي ستجري يوم ألـ(5) من آذار المقبل بمدينة دبي الإماراتية والتي تجري ضمن منافسات الجولة الأخيرة لتصفيات المجموعة الثالثة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس ألأمم الآسيوية (2015) التي ستقام في أستراليا.
وعلمنا أن المدرب حكيم شاكر طلب من اتحاد الكرة توفير الأجواء المناسبة التي تعتمد على إقامة (4) وحدات تدريبية على ملعب الشعب الدولي في الأسبوع الواحد بدءً من اليوم الاحد، وذلك في إطار البرنامج التدريبي الذي تم مناقشته معه والذي يسعى من خلاله إلى تذليل الصعوبات التي قد تواجه مراحل الإعداد المحلي وبالتحديد من ناحية تعاون الأندية في التحاق لاعبيها من الذين تمّت دعوتهم، إضافة إلى أن تلك التدريبات ستستمر لحين مغادرة منتخبنا الوطني إلى مدينة دبي الإماراتية للدخول في معسكره التدريبي الأخير والذي يتخلله خوضه لمباراتين وديتين إحداهما أمام المنتخب الكوري الشمالي يوم ألـ(21) من شباط الحالي وستكون الثانية أمام المنتخب الماليزي أو منتخب سلطنة عُمان او منتخب الكويت والتي سيحدد موعدها في وقت لاحق على أن يتلاءم مع رحلة الإعداد لغرض زيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين وخصوصاً الجدد من الذين وجد الحكيم أنّه يحتاجهم في هذا التوقيت بالذات استعداداً لمواجهة التنين الصيني الطامح هو الآخر بتخطي عقبة منتخبنا، وعليه فإن طموحنا نحن يتركّز على الفوز وليس غيره كونه يعدّ الخيار الوحيد الذي بقي أمامنا لحصد بطاقة التأهل الثانية عن مجموعتنا الثالثة إلى جانب المطمئن في الصدارة المنتخب السعودي ليكون الفريقين في نهائيات كأس الأمم الآسيوية ألـ(12) التي ستقام في استراليا للفترة من (9-31) كانون الثاني (2015) ومعروف أن المنتخب الصيني يتفوق على منتخبنا الوطني بفارق نقطة واحدة بانتهاء الجولة ألـ(5) والأخيرة.
وكان الاتحاد الإماراتي لكرة القدم وبناءً على الطلب الرسمي المقدّم له من قبل الاتحاد العراقي قد اختار لنا ملعب نادي النصر الرياضي بمدينة دبي مكاناً لمباراة منتخبنا مع المنتخب الصيني حيث وقع الاختيار على دولة الإمارات لتكون البديل عن الأردن لإقامة اللقاء الحاسم الذي يؤمل له أن يلقى حضوراً ومساندة جماهيرية كبيرة من الجالية العراقية المتواجدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وحتى دول الخليج الأخرى ، ومعروف عن جماهيرنا أنها تمثّل اللاعب رقم (12) في جميع المباريات التي خاضتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة السابقة وكان آخرها مشاركة منتخبنا للناشئين في مونديال الإمارات الذي أقيم في تشرين الثاني الماضي وكذلك منتخب الشباب الذي أحرز وصافة بطولة أمم آسيا الأخيرة التي أقيمت في إمارة الفجيرة ولعبت الجماهير العراقية دوراً كبيراً وفاعلاً في إعطاء اللاعبين دعماً معنوياً أسهم في تحقيق النتائج المتميزة تحت إشراف الكابتن حكيم شاكر الذي ينتظر منه الجمهور أن يهديهم فرحة جديدة تعمل على إسعادهم، بعد أن أسعدهم بانجازهً في بطولة الأمم الآسيوية لمن هم تحت سن (22) سنة وليحقق لنفسه وللكرة العراقية انجازاً جديداً يسجّل باسمه وليكون العام (2014) هو عام الحصاد والتألق العراقي في الملتقيات الكروية.
الطموح بالوصول إلى ملبورن الأسترالية والتواجد مع صفوة فرق آسيا في ألـ(9) من كانون الثاني من العام المقبل سيكون الفأل الحسن لحكيم ورجاله الذين اختارهم بنفسه ليكونوا هم ذاتهم رجال الحدث الرياضي القاري الأكبر ومن خلاله ستبرز القدرات الحقيقية لمن وثق بهم الحكيم ليكونوا منتخب العراق الأول للسنوات ألـ(10) القادمة… نريد لحكيم ومجموعته أن يشاهدهم أكثر من مليارين ونصف المليار متفرج في جميع أرجاء العالم طبقاً للتوقعات التي خرجت من الاتحاد الآسيوي واللجنة المنظّمة للبطولة.
ولأننا على مفترق طرقٍ نكون في أحدها أو لا نكون، لابد لنا من تحذير نجوم ولاعبي منتخبنا الأولمبي الذين أصبحوا العمود الفقري لمنتخبنا الوطني الأول من آفة الغرور خصوصاً بعدنيلهم لقب بطولة آسيا تحت سن (22) عاما التي سبق وأقيمت في سلطنة عُمان عقب الفوز الكبير على المنتخب السعودي بهدف نظيفٍ، كوننا نرى في هذا المنتخب رغم كل الأحاديث التي طالت عدداً من عناصره، أنّه هو من سيكون مستقبل الكرة العراقية لضمّه العديد من اللاعبين الجيدين وهم ذاتهم تقريباً من وصلوا إلى (5) نهائيات سابقة خلال الفترة الماضية.
لا يستطيع أحد أن ينكر ما حققه المنتخب الأولمبي مؤخّراً والمتمثّل ببطولة أمم آسيا تحت سن (22) سنة والذي يدعونا رغم كل شيء للفخر بأن الكرة العراقية أرض خصبة لولادة من يعوّضون غياب النجوم السابقين ممن أدّوا ما عليهم خدمة للكرة العراقية في السنوات الماضية، وأرضنا المعطاة هي من بقيت المنجم الذي لا ينضب لضخ اللاعبين عبر السنين، وعليه فإن مجموعة منتخبنا الحالية من لاعبي منتخبي الأولمبي والشباب الذين يشعرون بجسامة وأهمّية المسؤولية الملقاة على عاتقهم لأن من يحققون لقباً والفوز ببطولة قارية لابد أن يدفعهم هذا الشيء إلى تعزيز ما تحقق لهم وللكرة العراقية والسعي إلى تحقيق بطولات أخرى تكون أكبر وأهم، واختبار مباراة الصين لهم، سيحدد مسارهم ومسار كرتنا للمستقبل البعيد وليس القريب فقط.
المنطق يقول إن ما تحقق لهذه المجموعة عليه أن لا يحسب كآخر الأماني لهم، ونذكّرهم بأحداث سابقة عندما حقق بعض الشباب في منتخباتنا انجازات مماثلة أو قريبة، كيف غابوا بعد ظهورٍ لاقتٍ لهم، كون من بدأ بانجاز سجّله لنفسه ووطنه، عليه أن يفكّر بغيره لأنّه تنتظره بطولات ومشاركات في المستقبل مع المنتخب الوطني الأول الذي أصبحوا اليوم يمثّلونه وهو ما سيصعّب المسؤولية عليهم والتي نريدها أن يتم تطويعها لكي يجلبوا الفرحة المنتظرة والمرتقبة.
الأيام القادمة ستشهد منافسة شريفة بين لاعبي منتخبنا الوطني السابقين وبين اللاعبين الشباب الذي نجدهم قد اختمروا، وقطعاً سيكون البقاء للأفضل، لكونه هو من يستحق التواجد بالمباريات الرسمية على خلفية ما يقدّمه ويعزز من خلاله ثقتنا وثقة المتابعين، لأن المصلحة الأهم عندنا يجب أن تكون باختيار الأفضل والأنسب وهذا الأمر سيكون فوق كل شيء، حتى وإن شعر البعض أن مصالحه أو طموحاته ضربت أو ستضرب.
من خلال مراقبتنا لشأن المنتخب وأهمية لقاء الصين وجدنا بخيارات المدرب حكيم شاكر الأخيرة عندما قرر استدعاء (29) لاعباً وهم كل من لحراسة المرمى.. جلال حسن ومحمد حميد وعلي ياسين وحيدر رعد.. وللدفاع.. علي رحيمة وسلام شاكر واحمد إبراهيم وعلي عدنان وعلي فائز وعلي بهجت ومحمد عبد الزهرة ومصطفى ناظم ومحمد جبار رباط وفيصل جاسم ووليد سالم وضرغام إسماعيل.. أما لخط الوسط.. همام طارق وهلكورد ملا محمد وعلي حصني ومصطفى احمد وسيف سلمان وياسر قاسم وأمجد كلف واحمد ياسين وكرار جاسم.. ولخط الهجوم.. مهند عبد الرحيم وحمادي احمد ويونس محمود ومروان حسين.
وكانت إضافته للاعب كرار جاسم ومنحه الفرصة من جديد الخيار الصائب بتعزيز صفوف المنتخب بعدد من لاعبي الخبرة وتحديداً في منطقة العمليات، ولأن الكرة العراقية كانت ولازالت تعتمد على لاعبي الوسط ممن يميلون للهجوم، لذا نرى بخيار حكيم الأخير الكثير من الصواب، لأنّه يعلم أهمية المباراة القادمة والتي يجب أن يجنّد لها كل شيء، من إمكانيات متاحة أو تلك التي يجب أن تتوفّر عن طريق أطراف أخرى ومن بينها الحكومة، التي تعلم قبل غيرها أهمية كرة القدم عند الشعب العراقي الباحث دائماً عن فرحةٍ تأتيه من ميدان كرة القدم التي أصبحت الأكثر تلبيةً لرغباته المكبوتة والتعبير عن حبّه وارتباطه بالوطن.
وحتى لجنة الخبراء التي شكلها الاتحاد المركزي لكرة القدم والتي لم يمانع الحكيم بتواجدها معه، نجدها من الأدوات المكمّلة لعمله والتي وجدناها هي الأخرى تتفاعل مع ما كلّفت به وسارعت إلى عقد اجتماعٍ موسعٍ مع الملاك التدريبي لمنتخبنا الوطني وناقشت معه المنهاج التدريبي الذي تم إعداده تحضيراً لمواجهة الصين الحاسمة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا المقبلة.. حيث شهد مقر اتحاد الكرة العراقي اجتماعها الأول مع الملاك التدريبي لمنتخبنا والذي سادته الأجواء الإيجابية التي كنا ونبقى نبحث عنها لكي تذاب جبال الجليد التي تكوّنت بفعل الزمن والتصرفات التي لم تكن لتفكّر بتقريب المدربين من بعضهم والعمل على شيءٍ واحدٍ وهو خدمة الكرة العراقية التي هي اليوم بأمسّ الحاجة لتكاتف جميع أبنائها من مدربين وخبراء وأهل اختصاص وإعلاميين وكل من يرغب بتقديم خدماته لمنتخبنا الوطني الذي عليه أن يحطّم سور الصين ويوقف تنينه الأحمر عند حدّه وتطلعاته التي لن تكون على حساب أسود الرافدين… وينتظر أن تعقد اللجنة والكادر التدريبي الذي يرأسه الحكيم عدة اجتماعات أخرى في الأيام القليلة القادمة لغرض الوصول إلى المنهاج الأمثل.
وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الخبراء التي وقع عليها الاختيار لتكون العون لمدرب المنتخب.. تتألف من المدربين أصحاب الخبرة وهم كل من المدرب القدير عبد الإله عبد الحميد والدكتور كاظم الربيعي والمدرب حسن فرحان والدكتور قاسم لزام والدكتور أسعد لازم والمدرب يحيى علوان والمدرب كريم صدام.
كل الطرق باتت سالكة اليوم وهي لا تحتاج إلا إلى الوصول لتحقيق الهدف وهذا سيكون خير ما يمكن تقديمه للشعب العراقي الذي ينتظر رؤية الكرة العراقية متواجدة في أكبر محفلٍ آسيوي، كان في يومٍ ما ممهوراً بختم الأسود التي توّجت بلقب البطولة التي نسعى بالوصول إليها، في العام (2007)… كل التمنيات بالتوفيق للأسود ومن يقود تشكيلهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بلاتيني يطالب بزيادة عدد المنتخبات في كأس العالم إلى 40

Lalish Duhok

بينها فضيحة البرازيل.. أغرب 10 نتائج سجلت في تاريخ نهائيات كأس العالم

Lalish Duhok

رفع الستار عن تواقيت مباريات مونديال روسيا 2018

Lalish Duhok