إدغار دايفيدز يرغب العمل مساعداً لحكيم شاكر وإعداد المنتخب لمونديال روسيا ويتوقع فوز العراق على الصين
لندن – فلاح القريشي: عبر أسطورة كرة القدم الهولندية “إدغار دايفيدز” النجم السابق لأندية آياكس أمستردام الهولندي وميلان ويوفنتوس في إيطاليا وبرشلونة الإسباني وتوتنهام الإنكليزي, عن رغبته التدريب في العراق وبالتحديد مع المنتخب الوطني كمساعد للمدرب “حكيم شاكر” وإعداد منتخب العراق لمونديال روسيا عام 2018.
وأضاف انه تابع منتخب العراق الفتي خلال مونديال الشباب في تركيا وأُعجب به كثيراً وبطريقة لعب المدرب حكيم شاكر وقال ان العراق كان يستحق اللقب لكن الحظ لم يخدمه.
وأكد أنه كان يرغب بالتعاقد مع الكثير من نجوم المنتخب العراقي للفريق الذي كان يدربه وهو “بارنيت” لكن فقر النادي جعله لايدخل في مفاوضات معهم كونهم نجوم.
وأسترسل في حديثه وقال : أظن أنني إذا عملت برفقة المدرب حكيم شاكر وقدمت للاعبيه بعض الخصائص الفنية والتكنيكية وتطوير مستواهم المهاري والفردي فإنه يزيد من سرعة تطوير شخصية المنتخب العراقي, و يتفرغ المدرب شاكر للجانب التكتيكي “الخططي” وتطويره وقيادة المنتخب في المباريات وقبلها إستدعاء اللاعبين من الدوري المحلي وغيرهم, حينها سنشكل ثنائي ناجح في التدريب.
وتطرق إدغار الى موضوع فشل الكثير من فطاحل التدريب العالمي في المنطقة العربية , حيث قال لو أتيت بالسير الكس فيركسن وسلمته منتخب العراق مثلاً سيفشل في سنته الأولى حيث سيقضيها بالتعرف على أسماء اللاعبين فقط.
لكن مقترحي هو أن يكون المدير الفني “مواطن” أما المدرب المساعد من الأفضل أن يكون نجم عالمي أو لاعب تألق في الملاعب الأوربية عشر سنوات على أقل تقدير, وهذا المساعد بعد ثلاث سنوات من العمل سيتعرف على جميع اللاعبين حينها ممكن أن يتم تسليمه مهمة المنتخب وينجح بعد أن يتعرف عن كثب على بواطن الأمور.
وبخصوص تجربته الأخيرة مع فريق بارنيت في دوري الدرجة الخامسة الإنكليزي قبل أن يستقيل : قال تطوعت للعمل معهم دون مقابل مادي كمدرب ولاعب وكانت تجربة ناجحة قبل أن أستقيل, حيث كنت أظن أن صديقي وزميلي سيدورف سيستدعيني للعمل معه في الملاك التدريبي لفريق ميلان الإيطالي وأمور آخرى منها ثلاث حالات طرد غير صحيحة تعرضت لها مع بارنيت.
وحول مباراة يوم غد المصيرية بين العراق والصين , قال الواقع يشير الى أن العراق سيفوز على الصين وأنا كذلك أتوقع الفوز للعراق , لكن كرة القدم لاتعرف هذه الواقعية والحظ له دور كبير في المباريات الفاصلة.
كنت أتمنى أن يلعب العراق ثلاث مباريات تجريبية قوية قبل مباراة الصين ويزج بياسر قاسم فيها لكي ينسجم مع باقي زملائه, وهذا تقصير في الدعم اللوجستي تتحمله الحكومة العراقية وإتحاد الكرة, ولو خسر العراق هذه المباراة فمن يتحمل المسؤولية كاملة الحكومة والإتحاد لتقصيرهم الواضح في توفير الدعم في مباراة حاسمة, الشعب العراقي يترقبها بفارغ الصبر.
ونصح إدغار إتحاد الكرة العراقي حتى في حال خسارة العراق مع الصين بالبقاء على المدرب حكيم شاكر لموعد تصفيات مونديال روسيا 2018 لأنه سيقود العراق لذلك المونديال بهذه التشكيلة الرائعة من اللاعبين التي صنعها بنفسه وأحرزت بطولة أسيا تحت 22 عام مؤخراً.
وسبق لدايفيدز الفوز بدوري أبطال أوروبا وكاس الإتحاد الاوربي مع أياكس في عامي 1995 و 1991 والدوري الإيطالي مع اليوفي والميلان ومثل منتخب هولندا في 74 مباراة دولية في بطولات أمم أوربا وكأس العالم وأختير أفضل لاعب إرتكاز في الدوري الإيطالي خمس مواسم وأفضل لاعب وسط موسم واحد وافضل لاعب عام في الدوري الإيطالي وقبلها في الدوري الهولندي وكذلك أختير عام 1995 كأفضل لاعب إرتكاز في أوربا والعالم.
ـ نقلا عن كووورة عراقية
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
