شبكة لالش الاعلامية

وفاة “أقذر رجل بأوروبا” يحرق الأشياء وينام فوق رمادها

وفاة “أقذر رجل بأوروبا” يحرق الأشياء وينام فوق رمادها609ec4e5-ebf4-46e7-820a-d0cbcfe19054

توفي رجل متشرد بلا مأوى يطلق عليه لقب “أقذر رجل في أوروبا” في مزرعة مهجورة حيث كان يعيش أيامه الأخيرة.

الرجل الذي يدعى ليدفيك دوليزال ويبلغ من العمر 60 عاما، كان يعاني من حالة نفسية تجعله مهووسا بحرق كل ما تلمسه يده، ومن ثم يجمع الرماد وينام عليه.

وعاش الرجل في المزرعة المهجورة التي مات فيها في قرية تشرفاني بشمال وسط جمهورية التشيك.

ويقوم الرجل عادة بحرق الإطارات والبلاستيك وغيرها من الأغراض، بما في ذلك جميع ممتلكاته، ومن ثم ينام فوق الرماد الذي يفرك به جسده مغطيا إياه.

وقد حوّله ذلك إلى أسود البشرة تماما باستثناء بياض عينيه، ما جعل الناس تطلق عليه لقب أقذر رجل في أوروبا.

وكثيرا ما تتم دعوة رجال الإطفاء لإخماد الحرائق التي يشعلها.

والغريب في الأمر أن نيرانه هذه لم تصبه بأذى طوال حياته، كما لم يتضرر منها إنسان آخر.

كيف كان يعيش؟

وقد عاش السيد دوليزال لفترة من الزمن على منحة كان يتقاضها من قبل الحكومة التشيكية، لكنها أوقفت بسبب مخاوف من إضرامه النار في الأوراق النقدية.
f3a19f30-16c7-4dc0-b72f-34e2899feec7
وتم استبدال الدعم المالي له بوجبات غذائية يومية تقدم له بواسطة عمدة القرية.

اكتشاف موته

وتم اكتشاف موت الرجل بعد أن تأخر في موعده اليومي بالحضور لأحد الدكاكين بالقرية لاستلام حصة الطعام المقررة له يوميا من قبل العمدة، ما جعل الناس يتشككون بأن هناك أمرا ما قد حدث معه.

واتصل العمدة بالعاملين الصحيين المحليين الذين خرجوا للاطمئنان عليه، ليعثروا على جثته ممددة في مزرعته الشاسعة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن تشريح الجثة لا يشير إلى أي ظروف مريبة في الوفاة.

عائلة لا تهتم

وفي عام 2012، كان السيد دوليزال قد أخبر جماعة أنتجوا فيلما عنه، أنه كان قد انتقل إلى هذه المزرعة من منزل أحد أقاربه، بعد أن قضى فترة محدودة في السجن عقوبة على فقدانه بطاقة هويته.

وذكر أن والديه قد توفيا، وعلى الرغم من أنه له ثمانية إخوة وأخوات، إلا أنه ليس على تواصل مع أي منهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إضراب فريد من نوعه في اليابان

Lalish Duhok

فيديو مروع.. صاعقة رعدية تقتل 550 رأسا من الأغنام جورجيا

Lalish Duhok

(بالفيديو) انتقادات تطال غادة عادل وأحمد السعدني بسبب “مشهد جريء”

Lalish Duhok