سبعيني ينتظر عودة حبه الأول منذ 58 عاماً
ينتظر العم ماموش أورهان من تاشليجاي “أف كَفر” في ولاية أكَري بكوردستان تركيا، عودة حب حياته منذ 58 عاماً.
في كثير من الأحيان يسمع الناس يقولون، إن مفهوم الحب تغير عما كان عليه مع ظهور التكنولوجيا التي استحوذت على كل شيء حتى أخفت معالم الحب القوي، إلا أن هذه القصة التي تسمعونها ليست من نسج الخيال بل واقعية.
العم ماموش يبلغ من العمر 72 عاماً، أحب ابنة جاره في سن 18 عاماً، وبادلته الفتاة المشاعر نفسها، ولكن والد الفتاة طلب مهراً لم يستطع ماموش تحمله، وبعد ذلك بوقت قصير، انتقل والد الفتاة إلى مدينة هاتاي، إلا أنهما تعاهدا أن لا يتزوجا إلى الأبد.
تعيش الفتاة التي أحبها العم ماموش الآن مع والدتها في هاتاي، وتبلغ من العمر 71 عاماً، وهو بدوره ترك المدينة وقرر العيش في كوخ ينتظر فيه عودة حبيبته منذ 58 عاماً.
يقول العم ماموش: “المبلغ الذي طلب مني والداها أن أدفعه كان 180 ليرة، وفي حينها كان يمكن شراء حافلة بهذا المبلغ، بعد ذلك أصيب والدها بسرطان الحنجرة وتعرض للعمى وشل جانبه الأيسر، لأن من يفرق حبيبين لن يكون سعيداً أبداً، هي أيضاً لم تتزوج إلى الآن لم تكن تثق بأحد، كما فعلت أنا نحن نثق فقط بالله”.
لم يستطع العم ماموش الزواج إلى الآن بسبب انتظاره لحبه الأول، حتى أنه رفض الإفصاح لمراسل رووداو عن اسمها وعنوانها.
يؤكد ماموش انه “لا أحد يعرف المرأة التي أحبها غير الله وأنا ووالديها ووالديّ، لقد مات والداي وبقيت وحدي، أتمنى أن أتمكن من لقائها حتى ولو لدقيقة واحدة، لا أريد أي شيء آخر في هذه الحياة إذا جاءت إلي الآن وأخبرتني أنها تعاني من مرض في القلب، فسأكون مستعداً لمنحها قلبي، أنا مستعد للموت فقط حتى تتمكن هي من البقاء على قيد الحياة”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
