شبكة لالش الاعلامية

أمّ مغربية دفنت ابنها بالرباط.. لكنّه دقّ الباب بعد 4 أشهر

أمّ مغربية دفنت ابنها بالرباط.. لكنّه دقّ الباب بعد 4 أشهر   

قصّة غريبة تلك التي طالت أسرة قاطنة وسط مدينة الرباط، لازمت فيها المفاجأة سير الخط الدراميّ للأحداث، مفلحة في تعميم الصدمة قبل إعادة البسمة.

الأمر يعني عائلة مستقرّة بالتجمع السكني لمدينة ”القبيبات” وسط العاصمة (الرباط)، وهي التي تلقت نبأ وفاة ابنها غرقا حين كان طالبا للحظات استجمام شاطيّ بمياه الأطلسي على مستوى مدينة سلا.. إذ أشعرت من لدن أصدقاء فلذة كبدها أن الموج قد طاله وجرفه بعيدا عن اليابسة، فيما لم يتوفر أي كان على الشجاعة لإنقاذه وهو يتوارَى عن الأنظار، حسبما ذكر موقع “هسبرس″.

أيّام مرّت على الفاجعة قبل أن يرنّ هاتف “أمّ الغريق”.. شعرت في ذلك الاتصال، من خلال صوت حزين لمحدّثها، بالعثور على جثّة ابنها مشوّهة، وأنّ مياه المحيط قد ألقت بجثمانه بالحيز الترابي لحي سيدي موسَى السلاوِي.. فما كان من الأسرة إلاّ أن انقلت إلى مستودع الجثامين بالمدينة.

كانت الجثّة، وهي التي قضت أيَّاما وسط المياه، قد تحللت بشكل مؤثر على ابنها.. إذ تفسّخ النسيج الخارجيّ وتضرّرت الملامح وانتفخت الأعضاء، وتيقن الجميع بأنّها تعود للشاب الذي غادر بيته ولم يعد، فشرعوا في إنجاز مراسيم الدفن.

فتحت الأسرة المكلومة أبواب مسكنها للمعزّين من العائلة والجيران والأصدقاء، كما أعدّت جنازة تليق بابنها الذي ووري الثرَى بحضور كل من أحبُّوه، وقدّمت صدقات ترحما على روحه التي غادرت محيطها في عزّ الشباب وأوج الطّاقة.. وذلك إلى أن جفّت الدموع واعتادت الأعين على الغياب.

“أمّ الغريق” كانت استثناء في كلّ ما جرَى، إذ أن هول الصدمة جعل لسانها يتوقف عن مخاطبة المحيطين بها، واستمرّ ذلك لما بعد 4 أشهر من الفاجعة التي ألمّت بابنها دون غيره من الأقران، ولم تفلح عبارات المواساة والدعم في إخراجها من هذه الحالة النفسيَّة الحرجة.

أحد الأقرباء توجّه صوب الأم المصدومة باسما، مخبرا إياها بتوفره على بشرَى، فشرع بالحديث: “لقد التقيت صديقا لي وأنا في عزّ الحزن، وأخبرته بنبأ الوفاة الذي تلقيناه على حين غرّة، لكنّه كذّب كلّ ذلك وأعلمني بأنّ في الأمر ما يبعث على الشكّ، ذلك أنّه التقَى بابنِكِ، قبل أيام قليلة، وسط منطقة أقشور بضواحي الشَّاون، بل تكلّم إليه”.. وهو ما أخرج الأمّ نحو “الكلام المباح” وجعلها تطالب الكلّ بالتحقق من الأمر.

بعد 3 أيّام من الانتظار قرع جرس البيت، وعند فتحه من لدن الأمّ وجدت ابنها واقفا أمامها.. لقد خالت أنّ صدمتها تنعكس عليها بتهيئات تبرز أمام عينيها، لكنّ لمسها لنجلها جعلها من المصدّقين، وتنخرط في لحظة بكاء هستيري وهي تعانق فلذة كبدها التي اعتقدت أنّها دفنته قبل أسابيع.

واعتبرت الأمّ، ضمن حديث لموقع ‘هسبريس’، أنّ ما جرَى قد أثّر عليها بشدّة، وأنّها دخلت جوّ الحزن على حين غرّة قبل أن تعانق الفرح مجددا.. وأردفت: “فرحت لعودة ابني إليّ، لكنّي حزينة على الشاب الذي فارق الحياة وأشرفت على دفنه”.

وأضافت “الراقد تحت اللحد هو أيضا ابني، لأنّي عشت على ذكراه لأسابيع، ولذلك سأعمل على زيارته كلّ جمعة من أجل الترحّم عليه، كما سأقيم له صدقة أربعينيّة في سبيل الله، وأتمنّى أن يشعر أقاربه بمكان مواراته الثرَى”، تورد ذات السيدة بحديثها إلى هسبريس وهي تشدّد على أنّها أخبرت الشرطة ورجال الإدارة الترابيَّة بالمستجدّات لتسهيل معرفة هويَة “ابنها الثاني الذي دفنته”.

ولم يوضح الموقع ولم تثر الام سؤالا يتبادر الى الذهن، وهو: أين كان الأبن خلال فترة الأربعة أشهر التي كان غائبا فيها.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مصري يتخلص من زوجته بطريقة عجيبة عشية رأس السنة!

Lalish Duhok

حياة قبيلة “هادزا” التنزانية لم تتغير منذ 10 آلاف سنة

Lalish Duhok

أصحاب العمر الطويل.. هذا ما يأكلونه

Lalish Duhok