شبكة لالش الاعلامية

“بلاي بوي” تودّع الصور العارية

العدد الأخير يطوي ستة عقود من الصور الصادمة12310672_10153456804349086_8338014501775034782_n
“بلاي بوي” تودّع الصور العارية

صدر آخر عدد لمجلة بلاي بوي بنساء عاريات مع اعلان من ادارة المجلة بأنها ستتوقف عن نشر مثل هذه الصور بعد الآن.

ويسدل عدد كانون الثاني/يناير ـ شباط/فبراير 2016 من بلاي بوي الذي سيصدر محتشما، الستار على 62 عامًا من الأجساد النسائية العارية على صفحات المجلة.

التغيير

وقالت المجلة في بيان “ان السؤال الذي من المرجح ان يدور على كل لسان هو لماذا.  فان بلاي بوي كانت صديقة العري والعري صديق بلاي بوي منذ عقود.  والجواب باختصار هو ان  الأزمنة تتغير”.

وكان هيو هفنر أطلق المجلة في عام 1953 وما زال رئيس تحريرها.

وصدر العدد الأول مستضيفا مارلين مونرو، ومن بين المشاهير اللواتي نشرت المجلة صورهن ارسولا اندريس وكيم باسنغر ودرو باريمور.

لا عري بعد اليوم

وتضمن العدد الأخير من مجلة بلاي بوي بصور نساء عاريات، مقابلة مع الممثلة باميلا اندرسون التي تظهر متخففة من الملابس الى حد بعيد.

وكانت مجلة بلاي بوي اعادت اطلاق موقعها الالكتروني ليكون خاليا من النساء العاريات في عام 2014 وتقول ان عدد قراءها يبلغ عشرات الملايين في الشهر.

مصير المبيعات

ويتساءل مراقبون عما إذا كانت المجلة ستتمكن بحلتها الجديدة من زيادة المبيعات أو حتى المحافظة على مستواها.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان مبيعات بلاي بوي هبطت من 5.6 ملايين نسخة في عام 1975 الى نحو 800 الف نسخة اليوم.

وقال الدكتور سمير حسني مدير مركز تجديد المجلات في جامعة ميسيسيبي ان لديه شكوكه.

الكعكة والزينة

ونقلت صحيفة الغارديان عن الدكتور حسني قوله “ان السبب الرئيسي هو اسم بلاي بوي. فان عمر بلاي بوي بقدر عمري، وأنا من مواليد 1953 وبالتالي لن يتغير تصور القراء عن هوية بلاي بوي وما يعنيه الاسم”.

واشار حسني الى ان بلاي بوي تدَّعي منذ سنوات ان القراء يشترونها لمقالاتها العميقة ومقابلاتها ومراجعاتها النقدية وان الصور “كالزينة على الكعكة”.

واضاف ان مشكلة بلاي بوي هي نوعية الكعكة. فالمجلة تعاني بسبب مستوى محتواها المكتوب منذ فترة.  وتساءل حسني متى كانت آخر مرة تحدث فيها القراء عن محتوى متميز ومقابلة مثيرة؟

وكانت بلاي بوي نشرت في ذروة نجاحها مقابلات مع مارتن لوثر كنغ ومالكولم أكس وجيمي كارتر.

وتوقع حسني زيادة مبيعات آخر عدد من المجلة بنساء عاريات واول عدد بلا عاريات ولكنه استبعد ان تباع المجلة ضمن المطبوعات المتداولة قائلا انها ستظل تواجه صعوبة في المبيعات بسبب سمعتها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نجوم فارقوا الحياة ومازالوا تحت الأضواء .. قتلوا أم ماتوا ؟

Lalish Duhok

زعيم ليبي يسرد تفاصيل انحياز قطر للتشدد الديني ومحاولات “سرقة الثورة”: الدوحة اخرت ضرب القذافي شهراً لتسليم طرابلس الى جهاديي افغانستان

Lalish Duhok

بريطانية تستمع لنبضات قلب ابنها بعد 23 عاماً من وفاته

Lalish Duhok