نائب في برلمان كوردستان لـ(باسنيوز) : لا”علاقات مالية”بين أربيل وبغداد
ولاصحة لاي حديث عن إمكانية إعادة ضخ النفط الكوردستاني عبرها
اعلن نائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان, اليوم الاربعاء ,ان لانية لاقليم كوردستان اعادة تصدير نفطها عبر بغداد مؤكدا ان لاعلاقات قائمة بين اربيل وبغداد في الجانب المالي.
وقال النائب فرحان جوهر , في تصريح لـ(باسنيوز) ان :” لاصحة لاي حديث عن إمكانية إعادة ضخ النفط الكوردستاني عبر بغداد وارسال الاخيرة اموال الى الاقليم”, مؤكدا”أنقطاع العلاقة المالية بين الأقليم وبغداد “.
وتابع جوهر بالقول :” سنقوم ببيع نفطنا وبغداد باتت تتقبل العملية ” مستدركاً بالقول ” سنستفيد من الايرادات المالية للكميات التي سنصدرها في دعم اقتصاد الاقليم وتوزيع الرواتب”.
وختم النائب الكوردي بالقول :” في الوقت الذي هبطت فيه أسعار النفط , لم تتوصل بغداد وأقليم كوردستان إلى أتفاق , اليوم صعد سعر برميل النفط إلى ما فوق 50 دولاراً ولا حاجة لعودة الاقليم إلى بغداد “.
وتأتي تصريحات النائب الكوردي , في وقت نقلت فيه وكالة رويترز عن المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان , سفين دزةيي , إن الإقليم مستعد لإبرام اتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد بشأن زيادة صادرات النفط إذا ضمنت له إيرادات شهرية قدرها مليار دولار.
وفي مارس/آذار أوقفت الحكومة المركزية في العراق صادرات النفط عبر خط أنابيب كوردستان الممتد الى ميناء جيهان التركي للضغط على سلطات الإقليم لاستئناف المحادثات بخصوص اتفاق على اقتسام عائدات النفط .
وقال دزةيي ان :” حكومة الاقليم ستكون على استعداد لبيع النفط عن طريق بغداد إذا حصلت على حصة شهرية تصل إلى مليار دولار من الميزانية الاتحادية”.
وأضاف “إذا جاءت بغداد وقالت حسنا أعطوني كل ما لديكم من النفط وسأعطيكم نسبة 17 بالمئة وفق الموازنة والتي تساوي مليارا فأعتقد من المنطقي القبول بهذا الأمر” موضحا في وقت لاحق أن ذلك المبلغ يشير إلى مدفوعات شهرية بالدولار”.
وتابع دزةيي “سواء ذهب هذا النفط إلى السوق العالمية أو ذهب إلى بغداد أولا ثم بعد ذلك إلى السوق فهذا لا يغير في الأمر شيئا… نحن مستعدون للدخول في حوار مع بغداد.”
وأوقفت حكومة إقليم كوردستان تسليم النفط الخام للحكومة المركزية قبل عام عندما تراجعت المدفوعات من بغداد إلى أقل من 400 مليون دولار شهريا بحسب دزةيي .
وصدر الإقليم 513 ألفا و41 برميلا في المتوسط في مايو/أيار عبر خط الأنابيب المتجه إلى تركيا وحقق من ذلك 391 مليون دولار دفع 75 مليونا منها لشركات النفط التي تنتج الخام بحسب تقديرات مسؤول حكومة الإقليم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
