نيوزلندا تبقي قواتها في العراق حتى نهاية
2018
المدى برس/ بغداد: قررت الحكومة النيوزلندية، اليوم الاثنين، تمديد بقاء قواتها في العراق حتى نهاية العام 2018، وفيما أشارت الى أن جهود قواتها حظيت بـ”ترحيب عراقي ودولي”، أكدت تمركز عدد من قواتها في قاعدة بسماية العسكرية.
وقال رئيس الوزراء النيوزلندي جون كي في تصريحات له نقلها موقع نيوزلاند هيرالد NZ Herald الاخباري، وتابعتها (المدى برس)، إن “مهمة القوات النيوزلندية غير القتالية المتواجدة في العراق ضمن الحملة الدولية ضد تنظيم (داعش) كان من المقرر لها أن تنتهي مع بداية العام المقبل ولكن تقرر تمديدها الآن لغاية شهر تشرين الثاني من عام 2018”.
وأضاف كي، أن “القوات النيوزلندية ستبقى لمدة أطول لتأدية مهامها بتدريب القوات العراقية”، مشيراً الى “نقل عدد قليل من هذه القوات الى قاعدة بسماية العسكرية، علماً أن القوات النيوزلندية متواجدة حالياً في قاعدة التاجي العسكرية”.
وأشار كي الى أن “الجهود التي قامت بها القوات النيوزلندية في العراق قد حظيت بترحيب الحكومة العراقية وترحيب التحالف الدولي ضد (داعش)” .
ومن جانبه قال وزير الدفاع النيوزلندي جيري برونلي، إن “قواتنا تعمل على تدريب الجنود العراقيين في قاعدة التاجي”، مضيفاً “انها ستقوم ايضاً بتدريب العراقيين على استخدام الاسلحة الثقيلة في قاعدة بسماية العسكرية”.
وأضاف برونلي أن “الحكومة النيوزلندية وافقت أيضاً على تخصيص دورات تدريبية للقوات المحلية لمسك الأمن في المدن مثل تدريب قوات الشرطة المحلية، بالاضافة الى تدريب عناصر القوات المسلحة”.
يذكر أن لدى نيوزلندا اكثر من 143 عنصراً من المدربين العسكريين يتواجدون في قاعدة التاجي برفقة القوات الاسترالية، ضمن الحملة الدولية ضد تنظيم (داعش) في العراق وسوريا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
