شبكة لالش الاعلامية

الفتلاوي تؤكد عدم قدرة امريكا على تنصيب رئيساً للحكومة في العراق

الفتلاوي تؤكد عدم قدرة امريكا على تنصيب رئيساً للحكومة في العراق

السومرية نيوز/ بغداد: أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، عدم قدرة الولايات المتحدة الأميركية على تنصيب رئيساً للحكومة في العراق، فيما اشارت إلى أن التأثيرات الخارجية في تشكيل الحكومة موجودة.

وقالت الفتلاوي في برنامج (حديث الوطن) الذي عرض على “قناة السومرية الفضائية”، إن “رئيس الحكومة نوري المالكي بحث خلال زيارته لأميركا وضع العراق والوضع السوري والتسليح لمكافحة الإرهاب والمعلومات الاستخبارية، لكنه لم يبحث أي قضية سياسية داخلية أو موضوع الانتخابات المقبلة”، معتبرة أن “أي شخص يتصور أن أميركا قادرة على تنصيب شخص لرئاسة الوزراء لم ينتخب من قبل الشارع فأنه واهم وساذج”.

وأضافت الفتلاوي أن “أميركا عندما كانت محتلة للعراق لم تستطيع فرض ارادتها على الشعب العراقي فقط بعد عام 2003 عندما عينت الحاكم المدني بول برايمر”، مشيرة إلى أن “العراق عندما بدء يسير على الطريق الصحيح وتم إقرار الدستور فيه وجرت الانتخابات أصبح المواطن هو الذي يحكم”.

وأكدت الفتلاوي أن “التدخل الخارجي موجود وبعض الجهات عندها ارتباطات خارجية ولكن أولا وأخيرا أن إرادة الشارع هي التي تحدد الأمر”، لافتة إلى أن “التأثيرات الخارجية في تشكيل الحكومة لا يمكن نكرانها ولكنها غير واردة في مرحلة ما قبل الانتخابات”.

وتابعت الفتلاوي أن “زيارة المالكي لأميركا كانت بطلب من الاخيرة، وهو لم يلجأ لها ويستجدي شي منها”، موضحة أن “جميع لقاءات المالكي مع اوباما ونائبه جو بايدن كانت ناجحة بتقدير الوفد العراقي المرافق له”.

وأنتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في 2 تشرين الثاني 2013، زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى واشنطن، وفي حين اعرب عن امله بأن يستغيث المالكي بشركائه في العملية السياسية بدلا من “استجداء” حربا عالمية ثالثة من دول أوصلت العراق إلى الهاوية ودعم للانتخابات المقبلة، أكد أن صفقات الأسلحة مع أميركا لن تكن أفضل من السابق.

فيما اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في (31 تشرين الأول 2013)، أن ترشحه لولاية ثالثة مرهون باختيار الشعب العراقي، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار الأمني و”كسر شوكة” القاعدة كان من أهم إنجازات حكومته.

يذكر ان رئيس الحكومة نوري المالكي اختتم، في (2 تشرين الثاني 2013)، زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية التي استمرت خمسة أيام، حيث عقد خلال زيارته اجتماعات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن ووزير الدفاع تشاك هاجل وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين، ركزت على قضايا مكافحة “الإرهاب” وتسليح العراق وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.

فيما اعلن مكتب المالكي أن زيارة الأخير لواشنطن تناولت مناقشات مختلف جوانب العلاقات الثنائية، مؤكدا أن المالكي دعا خلالها إلى التسريع بعملية تجهيز الجيش العراقي ما يحتاجه من أسلحة ومعدات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الأمن القومي الأميركي يوضح السبب وراء حجب مواقع عراقية وإيرانية

Lalish Duhok

الخطب المعتدلة تطغى مجدداً في مساجد الموصل

Lalish Duhok

الجوع يتربص بمليوني عراقي جراء نقص التمويل

Lalish Duhok