طفلة ناجية تروي قصصاً مرعبة في ظل حكم داعش![]()
رووداو – أربيل: تحدثت الطفلة، شيماء، النازحة من قرى أطراف مدينة الموصل، عن الحياة المأساوية تحت حكم تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، وتتحسر بالبكاء على تركها لمدرستها.
الطفلة شيماء، بعد أن تحررت من سيطرة تنتظيم داعش مع عائلتها، تسكن حالياً في مخيم ديبكة في إقليم كوردستان، مع 8 من أفراد عائلتها.
وقالت شيماء، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الفرح سبب بكائها، وتشير إلى صعوبة الطريق عند فرارهم من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وتعرضهم لإطلاق النار من قبل داعش”.
وتحدثت شيماء وهي تبكي عن سبب تركها الدراسة، وقالت: “لم أكمل دراستي، لأن تنظيم داعش بدء بفرض الأموال على عوائلنا مقابل الدراسة، ووالدي لا يملك المال، وأكملت دراسة الصف الأول والثاني الأبتدائي فقط، في قرية الحاج علي”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
