أوغلو: سأعمل مع صديقي الصدر على ايقاف الفتنة الطائفية
المدى برس/ النجف: أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الاثنين، أنه أجرى “لقاءات مثمرة” مع المسؤولين العراقيين، وفي حين بين أن “عائلة الصدر من العوائل المحترمة التي تكن لها تركيا الاحترام”، شدد على أنه سيعمل مع “صديقه” زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على “ايقاف الفتنة الطائفية”.
وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، وسط مدينة النجف، وحضرته (المدى برس)، “نرحب بزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الى النجف”، مبينا أن “لقاءنا كان مثمرا وحل اليوم ضيفا عزيزا علينا”.
ومن جانبه وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال المؤتمر، “البارحة واليوم اجرينا لقاءات مثمرة مع المسؤولين العراقيين وزرنا الكثير من الاماكن المقدسة ونحن متشرفون بزيارة النجف الاشرف”، معربا عن سروره “بلقاء صديقي السيد مقتدى الصدر”.
وأضاف اوغلو أن “عائلة الصدر من العوائل المحترمة التي نكن لها الاحترام في تركيا”، مشيرا الى “أنني التقيت مع السيد الصدر ثلاث مرات من قبل وسنلتقي مجددا”، مؤكدا في الوقت ذاته، “سنعمل سوية من اجل ايقاف الفتنة الطائفية ونعمل على وحدة المسلمين”.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عد، اليوم الاثنين، أن زيارة الإمام علي “عبادة”، وفيما أكد أن المرجع الديني الاعلى علي السيستاني دعا جميع السياسيين في المنطقة إلى “منع الفتنة الطائفية”، وصفه بأنه “ذو حكمة بالغة وعقل سليم”.
ووصل وصل، صباح اليوم، إلى محافظة النجف قادما من العاصمة بغداد، فيما توجه فور وصوله إلى مرقد الإمام علي (ع).
وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، يوم أمس الأحد، (10 تشرين الثاني 2013)، أنه سيزور محافظتي كربلاء والنجف اليوم الاثنين، معبرا عن أمله بأن “لا تتكرر مأساة الماضي”، وفيما شدد على ضرورة “الاعتبار من الدروس الماضية”، أشار إلى أن على العراق وتركيا التحرك سوية كدولتين جوار معتمدين على تاريخهما المشترك.
ووصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، يوم أمس الأحد، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية تستمر أياما عدة، وكان في استقباله وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.
فيما ابدى رئيس الحكومة نوري المالكي خلال لقائه وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، أمس الأحد، رغبة العراق بعلاقات “ثابتة ومستقرة” مع تركيا تبقى مستمرة مع تبدل الأشخاص والحكومات، عاداً أن الظروف الإقليمية تستدعي “التعاون والتشاور” لتأسيس قاعدة “صلبة” في المنطقة، في حين أكد اوغلو على ضرورة “التعاون والتنسيق” بين البلدين لاسيما بشأن التطورات الجارية بالمنطقة، دعا إلى تفعيل عمل اللجان المشتركة تمهيدا لعقد قمة بين قيادتي البلدين.
وسبقت زيارة أوغلوا لبغداد، زيارة قام بها زيباري، يوم الخميس (24 من تشرين الأول 2013)، والتي جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية، وتلبية لدعوة نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية.
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد، يوم الثلاثاء، (22 تشرين الأول 2013)، خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، أن العراق يرغب دائما “بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار”، وفيما كشف البرلمان التركي عن “زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين إلى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي إلى أنقرة”، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية “لتجاوز كل العقبات الماضية”.
ونقلت صحيفة تركية، في (الرابع من تشرين الأول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة “مرتقبة” لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى أنقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت أن الزيارة سبقها إعلان لرغبة عراقية في إعادة الأمور مع تركيا إلى طبيعتها.
وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
