شبكة لالش الاعلامية

“فرسان الكراهية”: رصد خطاب وسائل الاعلام

“فرسان الكراهية”: رصد خطاب وسائل الاعلام451613982016_7

تنشر مؤسسة “بيت الإعلام العراقي” تقريرها التاسع عشر ومضمونه الجزء الثاني لرصد خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الاعلام العراقية (فرسان الكراهية) تناولت جميعها الشأن السياسي العام، وملفات أمنية واقتصادية وأحداث شهدها العراق من الفترة ١ تموز ٢٠١٥ ولغاية 31 كانون الاول ٢٠١٥.

ويتضمن تقرير الرصد الجديد نحو 500 حلقة لبرامج حوارية مختلفة في 15 محطة فضائية محلية تبث من العراق وخارجه ناطقة باللغة العربية، وراقب راصدو “بيت الإعلام العراقي” نحو 23000 دقيقة تلفزيونية، شهدت حوارات وتصريحات لـ 375 ضيفا توزعوا ما بين سياسيين وأعضاء في مجلس النواب والحكومة، وأكاديميين وصحفيين وخبراء ومحللين سياسيين وأمنيين.

وشمل الرصد برامج حوارية في 15 قناة عراقية وهي افاق: الحد الفاصل، الغدير: الخلاصة، العهد: كلام وجيه، الرشيد: المشهد الاخير، العراقية: بعد التاسعة، هنا بغداد: حوار التاسعة، السومرية: خفايا معلنة، الشرقية: الخلاصة، البغدادية: حوار عراقي، دجلة: بصراحة، الفيحاء: الملحق، الرافدين: حوار المساء، التغيير: الشارع العراق، الفرات: مع الحدث، الاتجاه: الشاخص.

وراعى “بيت الإعلام العراقي” خلال رصده للبرامج الحوارية أن يغطي التوجهات الإعلامية المختلفة في البث المرئي العراقي، القناة الممولة من الدولة، القنوات الممولة من القطاع الخاص (شركات، شخصيات)، قنوات ممولة من المال السياسي (أحزاب، حركات، شخصيات)، قنوات ناطقة، بدرجات متفاوتة، باسم طوائف وجماعات إثنية ودينية.

وخلص التقرير إلى: نحو ٩٠ في المئة من ضيوف القنوات التي تصدر خطاباً ناطقاً عن طائفة بعينها هم من قريبون منها حصراً، ونحو 80 في المئة من ضيوف قنوات ممولة من قوى سياسية هم من ممثليها السياسيين في البرلمان أو أعضاء في أحزاب ممولة، أو محللين سياسيين من بطانتها.

وأحصى التقرير نحو ١٠ في المئة كنسبة ظهور لفئات الكتاب، الإعلاميين، الأكاديميين، و٩٠ في المئة كنسبة ظهور لسياسيين ومحللين في الشأن السياسي، وظهر أعضاء الحكومة في البرامج الحوارية بنسبة نحو 2٠ في المئة، وأعضاء مجلس النواب بنحو 70 في المئة، ورؤساء مجالس المحافظات بنسبة 10 في المئة.

وكانت نسبة ظهور الرجال في البرامج الحوارية بنحو 95 في المئة، فيما ظهر المرأة بما يعادل 5 في المئة، مع ملاحظة تكرار الوجوه النسائية ذاتها في مجمل نسبة ظهور المرأة خلال فترة الرصد، وظهرت الرئاسات الثلاث في البرامج الحوارية التي شملها الرصد بنسبة 1 في المئة.

ويشير التقرير الى مستويات مختلفة من الخطاب الإعلامي تضمنت استعمال عبارات للسب والقذف بشكل واضح، التصريح بمعلومات من دون أدلة وشواهد، والاعتماد فقط على “رأي” الضيف، واللجوء إلى الصراخ والاشتباك اللفظي، وفقدان مقدمي البرامج قدرتهم على التحكم بالحوار، توجيه اتهامات “مطلقة” بالإرهاب، التواطؤ، الخيانة تعتمد التعميم ضد مكونات دينية واجتماعية بعينها، والتشهير من دون أدلة.

ولاحظ التقرير إن بعض البرامج الحوارية لا يجري إدارة وقتها بالشكل المطلوب، وغالباً ما ينفذ وقت الحلقة الواحدة من دون استيفاء النقاش على محورها، وبعض المقدمين يخفقون في صياغة أسئلة مباشرة خلال وقت محدد ويوجهون أسئلة افتراضية، ويدافعون عن توجه سياسي معين، ويقفون الى جانب احد الضيوف ضد الضيف الاخر.

ويدوّن التقرير من دون تدخل وفي بعض الاحيان نقل الكلام باللهجة الشعبية الدارجة، لكل ما ورد على لسان ضيوف ومقدمي البرامج الحوارية التي شملها الرصد (راجع مرفق الرصد)، وحصل على جملة من الخلاصات.

واهمها استعمال ضيوف عبارات مثل، “أشباه الرجال، خونة، سراق، قتلة، متعاونون مع (…)، أصوات نابحة، سياسيون ارهابيون، مافيات”، ووردت اتهامات من قبيل، “التحالف مع تركيا لاسقاط الموصل، الصفويين، الحكومة الصفوية، السياسيون الدواعش، عملاء دول تمول الإرهاب، الوهابية، واستعمال مصطلحات للتورية مثل، “الحشد الطائفي”، “دماء العراقيين في رقبة آل سعود وآردوغان”، كما جرى التحريض ضد صحفيين عراقيين من قبل مسؤولين حكوميين او نواب اتهموا صحافيين بالتجسس وتنفيذ اجندات تخريبية.

PUKmedia

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بغداد تنوي نقل عوائل داعش من سوريا الى الموصل

Lalish Duhok

هولندا تؤكد استمرار دعمها لقوات البيشمركة

Lalish Duhok

المشتركة تكذب انباء وصول 2000 جندي امريكي الى قاعدة الاسد

Lalish Duhok