سفير العراق لدى أنقرة: عملية إستعادة الموصل ستبدأ في تشرين الأول المقبل
رووداو – أربيل: أعلن السفير العراقي في تركيا، هشام علوي، انه يتوقع ان تبدأ عملية استعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” في شهر تشرين الأول المقبل، مشيراً الى مفاوضات مع أنقرة لتعزيز التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي.
وقال علوي في مقابلة صحفية، إن هناك توقعات بأن تبدأ عملية استعادة الموصل ” في تشرين الأول المقبل أو بعد هذا الموعد بوقت قريب”، مشيراً إلى أنه من الناحية الميدانية فإن “العمليات قد بدأت وتحقق تقدم ملموس في العديد من المناطق، ونحن متفائلون بقدرة قواتنا الأمنية مع الحشد الشعبي وأبناء تلك المناطق، على تحرير باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي”.
وأضاف أن لمحافظة نينوى “خصوصيات من حيث التنوع السكاني، حيث يوجد بها عرب، وتركمان، وأكراد، ومسلمين، ومسيحيين”، لافتاً أن “توجُّه الحكومة العراقية في القتال يعتمد على الجيش وأبناء المنطقة”.
وحول التدخل الأمريكي في العمليات الميدانية على الأرض من خلال الإعلان عن إرسال مئات العسكريين الأمريكيين إلى العراق للمشاركة في الحرب ضد “داعش”، علّق السفير قائلاً “لا نريد من الأمريكيين أو من غيرهم التدخل الميداني على الأرض، لأن لدينا إمكانات كافية في الميدان، ولكننا نرحب بأيٍّ دور للدول الصديقة في المنطقة أو خارجها، من خلال تقديم المشورة والتدريب والمعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى الدعم الجوي”.
وأوضح أن “هناك حديث عن تنسيق مع قوات التحالف خصوصاً في الدعم الجوي، ونعتقد من خلال تجربتنا في محافظتي الأنبار وصلاح الدين، أن يكون هذا العامل مساعداً، لكن على مستوى التنفيذ الميداني على الأرض، فالعراق سيعتمد على إمكاناته في تحرير هذه المناطق”.
وفي سياق اخر، قال سفير العراق لدى أنقرة إن “ثمة مفاوضات مع الجهات المعنية في أنقرة، للاتفاق على صيغة جديدة للتعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي”، مضيفاً أن “مسؤولين عراقيين، سبق أن عبّروا عن ترحيبهم بأي دعم للعراق قد تساهم به تركيا أو بقية الدول الصديقة والذي قد يأخذ أشكالا مختلفة، مثل تقديم أسلحة أو مدربين ومستشارين، لكن بشكل عام نفضل أن يتم ذلك بالتشاور مع الجهات العليا في بغداد”.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل وهي أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها تنظيم داعش، منذ حزيران 2014، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة، ضمن خطة لاستعادة السيطرة على المدينة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
