الحشد الشعبي يتوعد بمقاضاة المدعين للانتماء له من الرجال والنساء
[أين – بغداد] توعد الحشد الشعبي، اليوم الخميس، بمقاضاة من أدعى بالانتماء اليه من الذين تظهر صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم رجال ونساء.
وقال الناطق بأسم هيئة الحشد النائب أحمد الاسدي خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد اليوم الخميس، ان “رموز الحشد الشعبي غير خافية على احد، فالقيادات الأساسية للحشد تنتقل من ميدان إلى اخر وتتحرك من معركة إلى أخرى وأصبحت معروفة ولا نحتاج إلى تعريفها بالأسماء لذلك لا يمكن النيل منها ولا يحق لغيرها الحديث عن الحشد وباسمه،” مشيرا الى ان “للحشد ناطقية رسمية وناطق رسمي واحد ومتحدث واحد، وهو من ينقل المواقف الرسمية بتوجيه من قيادة الحشد” .
ودعا وسائل الاعلام إلى “الدقة والحذر في نقل تصريحات من أشخاص يدعون أنهم يتحدثون باسم الحشد وهذا بحال استمراره سيعتبر جزءاً من الحملة التي تستهدف الحشد،” موضحا ان “الحملة اليوم تعتمد على إظهار صور بعض المدعين الذين يدعون إنهم من قيادات الحشد وجزءً من الحشد الشعبي، وتظهر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي وزيارتهم للدوائر هؤلاء ليسوا من الحشد وليس للحشد أي علاقة بهم وسنتخذ كافة الإجراءات الرسمية في مقاضاة هولاء وكل من يدعي انتسابه للحشد وهو ليس منه ولا جزء منه”.
وأكد الاسدي “عدم وجود أي تشكيلات عسكرية نسوية مقاتلة، في الحشد الشعبي وانما بعض النسوة كموظفات في بعض الدوائر المدنية ولا توجد أي امرأة مقاتلة في الحشد الشعبي وكل من ادعى ذلك سنقاضيه ونحاسبهم قانونيا،” داعيا الاجهزة الأمنية إلى “التعاون مع الحشد لملاحقة المدعين رجالا ونساء من كل الصنوف التي بدأت تظهر مع إننا نعتقد جازمين إن الحملة التي استهدفت الحشد من خلال إظهار بعض الصور انه معد لها سلفا، لان الصور مضى على ظهورها في وسائل التواصل الاجتماعي عدة أشهر وبعضها مضى عليها أكثر من عام وهناك حملة مقصودة لتشويه صورة الحشد وإضعاف قدراته على المشاركة في العمليات الكبرى خصوصا معركة الموصل”.
واضاف ان “الحشد الشعبي يتكون من عدد من الألوية المقاتلة والصنوف والمديريات الساندة، فهذه تشكيلات الحشد وأكثرها معروفة وبعضها غير معروف لوسائل الإعلام وهناك عدد كبير من ألوية الحشد الشعبي تشكل من خلال التنسيق والإشراف مع فصائل المقاومة،” منوها الى “انه ما جرى في الأيام الماضية من إظهار الحشد، فصلا عن إساءات المدعين على ان الحشد يرتكب مخالفات وعدة تقارير وتقرير رويترز الذي جانب الإنصاف”.
وأشار الاسدي الى ان “الحشد وخلال سنتين او أكثر من مسيرته القتالية كان في كل خطوة يخطوها يحرص حرصا شديدا على تحقيق نصر أخلاقي مع كل نصر عسكري وبإمكان كل وسائل الإعلام التجول مع الحشد”.
وفي ختام كلمته قائلا أتحدى المغرضين او الذين ليس لديهم صورة واضحة إن يأتون بحدث واحد خلال سنتين وخلال تحرير العشرات بل المئات من الاقضية والنواحي والقرى التي حررت،” مؤكدا ان “القضايا الكبيرة لا يتحدث فيها احد، ووسائل الإعلام وتركز على مخالفات فردية هنا وهناك لا تكاد تذكر ولكنهم يذكرونها للغاية التي يؤديها الحشد”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
