شبكة لالش الاعلامية

بعد خسارته القيارة داعش يترنح في الموصل.. ما هي الوجهة المقبلة للقوات المشتركة ؟

بعد خسارته القيارة داعش يترنح في الموصل.. ما هي الوجهة المقبلة للقوات المشتركة ؟8bf7ba7b980d0493d294f704e6372261_L

استمرار الاستعدادات لمعركة  ستجري على مراحل

تقدم جديد في الحرب ضد داعش تمثل باستعادة عدد من المدن والنواحي جنوب الموصل خلال الأيام الماضية أبرزها استعادة ناحية القيارة ( 60 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من الموصل)، حيث تتمتع هذه الناحية بموقع استراتيجي حيوي ومهم في سير المعارك باتجاه مركز المحافظة، سيجعلها نقطة مفصلية في الحرب الدائرة.

 
خطط محكمة للقوات المشتركة

 وتعتمد القوات المشتركة في حربها ضد التنظيم على خطط محكمة في دخول المدن تبدأها بضربات جويه لطيران التحالف الدولي الذي ينطلق من قاعدة إنجرليك التركية وهو الأمر الذي طبقته في معركة استعادة القيارة، فيما خاضت القوات البرية حرب شوارع داخل أزقة المدينة، ساعدت على إضعاف قوة التنظيم الذي اتبع اسلوبه المعروف في اغلب المعارك وهو استخدام الانتحاريين والسيارات المفخخة التي كان قد أعدها مسبقاً لمواجهة القوات المتقدمة.  

القوات الأمنية تقترب من الموصل

 استعادة القيارة تعني الاقتراب عدة خطوات اضافية مهمة من الموصل(ثاني اكبر مدينة بعد بغداد وآخر واهم معقل لداعش بالعراق) حيث بقي نحو 50 كيلومتراً الى المدينة التي تحتوي حقولاً نفطية ومساحات زراعية شاسعة كانت تمثل المورد الاقتصادي لتنظيم داعش، فضلاً عن اتخاذ التنظيم لهذه الناحية وقاعدتها الجوية كمعسكر له وسجن للمناهضين له من أبناء الموصل.

نتيجة بحث الصور عن معركة القيارة

من جانبه قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي موفق الربيعي،إن ” الأهمية الأساسية لاستعادة ناحية القيارة من قبضة عصابة داعش الارهابية هو تأمين القاعدة العسكرية التي انشأت مؤخراً بدعم من التحالف الدولي قرب القيارة والتي ستستخدم من قبل القوات العراقية كقاعدة دعم لوجستي للقطعات التي ستتولى مهمة تحرير مدينة الموصل”.

 وحول تأثيرها في المعركة المرتقبة لتحرير الموصل، أوضح الربيعي أن ” القوات العراقية ستلجأ الى استخدام ذات الخطة العسكرية التي اعتمدتها لتحرير مدينة الفلوجة في عملية استعادة الموصل، عبر التوجه من ناحية القيارة باتجاه تحرير النواحي والاقضية المحيطة بمدينة الموصل (البعاج، وتلعفر) حتى تكون استعادة مركز المدينة (الموصل) سهلا على القوات الامنية”.

ما بعد القيارة .. الوجهة المقبلة

 بدوره، قال المحلل الأمني سعيد الجياشي إن الاستعدادات للمعركة المرتقبة جارية وعلى عدة مراحل، وانتهاء معركة القيارة يعني نهاية محور مهم جداً، أما الوجهة المقبلة للقوات الأمنية وقوات البيشمركة الكوردية وكافة القوات المشاركة،هي المناطق الشمالية التي ضعف فيها داعش مؤخراً بعد تصاعد المعارضة للتنظيم من قبل أهالي الموصل، بعد اقتراب القوات المشتركة ما أعطاهم دافعاً معنوياً.

نتيجة بحث الصور عن معركة القيارة

وأضاف الجياشي في لـ(باسنيوز) إن ” الطريق الجنوبي يشكل طريقا مختصراً لقطعات الجيش العراقي للوصول إلى تلك المناطق مروراً بكافة القرى والقصبات”.

 وتابع بالقول، إن “داعش يترنح الآن في الموصل بعد الضربات الأخيرة الموجعة وهو في حالة ضعف شديدة أمنياً واقتصادياً، وفقد القدرة على المبادرة القتالية ، فضلاً عن تعرضه لهجمات داخلية من قبل الشارع الموصلي الذي رفض وجود هذه العناصر الإرهابية التي انهارت نفسياً واقتصاديا وإعلامياً ولا يمكن أن ينسى أهل الموصل ما فعله بهم التنظيم من سبي للنساء وانتهاك للحرمات”.

 وفي خطوة عدها مراقبون محاولة للتغطية على هزائمه قام تنظيم داعش بألحاق أضرار بمصفى القيارة النفطي وعدد من الحقول قبل خسارته المدينة ودخول القوات الأمنية إليها، حيث أظهرت صور بثت على وسائل التواصل الاجتماعي تسرب النفط الخام من الابار التي خربها داعش إلى عدد من أحياء المدينة .

 من جهته، حذر عضو مجلس مدينة القيارة التابعة لمحافظة نينوى أركان السبعاوي من حدوث أضرار بيئية “خطيرة” بعد غرق عدد من شوارع القيارة بالنفط.

 وقال السبعاوي في تصريح صحفي،طالعته(باسنيوز) إن “داعش” أحرق آبار النفط لإعاقة تقدم القوات العراقية إلى باقي مدن الموصل.

نتيجة بحث الصور عن معركة القيارة

ودعا السبعاوي الجهات الحكومية إلى التحرك لمنع حدوث أضرار بيئية خطيرة تهدد حياة المدنيين لأن النفط الخام وتسربه الى الشوارع يحتاج إلى معالجات سريعة، لافتا إلى أن  داعش  خسر واحدا من أهم موارده المالية حيث تضم القيارة نحو 63 بئرا نفطية كان التنظيم يسرق نفطها وينقله إلى نينوى.

في المقابل لاتزال أعمدة الدخان تتصاعد من آبار النفط التي أحرقها داعش شمالي القيارة، قبل فرار بعض عناصره الى قرية “الحود” المجاورة .

 وتكمن خطورة قرية “الحود” في وقوعها على مرتفع عالٍ قد يستخدمه التنظيم لاستهداف القوات العراقية، خصوصاً أنها واقعة على ارتفاع 300 مترعن القيارة، يشكل مصدر خطر كبير على القوات المتواجدة في المنطقة .

 وكان تنظيم داعش قد نفذ حملات إعدام ضد سكان القيارة، في صيف 2014، بتهمة الردة والانتماء للشرطة المحلية ، كما قام التنظيم بتفجير عدد من المنازل.

داعش ينزف

 و ذكرت عدة مصادر مقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش في سلسلة غارات استهدفت مواقعهم داخل الموصل خلال اليومين الماضيين، فيما وصل  نحو 300 جثة لعناصر التنظيم إلى الموصل جميعهم قتلوا في معركة القيارة جنوب المدينة.

نتيجة بحث الصور عن معركة القيارة

تطور آخر يحمل في طياته مغزى ميدانيا تلخصَّ بتدمير داعش أجزاءً مهمة من مدرج مطار الموصل الدولي فيما قضى 12 مسلحا في غارات مماثلة استهدفت مخزنا للأسلحة في قرية سعدية شمال شرقي قضاء الحضر .

 
وتأتي هذه العمليات النوعية بعد ساعات من إعلان القضاء على 60 عنصراً من داعش في غارات مكثفة لسلاح الجو العراقي المدعوم من التحالف على معسكر لتدريب مقاتلي ما يسمى بالنخبة في التنظيم  بقضاء تلعفر بمحافظة نينوى، وفق الإعلام الرسمي بينهم قياديان بارزان، أحدهما أبو حمزة الأوزبكي مساعد زعيم التنظيم “أبوبكر البغدادي لشؤون المقاتلين الأجانب في مدينة القائم الحدودية بالأنبار.

 
انهيار اقتصاد داعش

 
لقد خسر التنظيم عدداً من موارده الاقتصادية في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد استعادة القوات المشتركة القيارة التي تعتبر إحدى المدن التي يعتمد عليها باقتصاده حيث تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية التي تضم عددا من الآبار النفطية، فضلاً عن وجود أقدم مصفاة نفطية فيها وعدد كبير من الآبار المهمة بالإضافة إلى وجود جسر القيارة الاستراتيجي الذي يربط محافظة نينوى بمحافظة أربيل، وكركوك. فضلاً عن الحصار الخانق الذي تفرضه القوات العراقية وقوات البيشمركة من عدة محاور لعدم السماح بدخول أي مواد قد تشكل مورداً للتنظيم .

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراق يطلب من واشنطن قوات خاصة للمساعدة في مواجهة داعش والقاعدة!

Lalish Duhok

فرنسا.. طعن بسكين يوقع قتيلاً بمنطقة شهدت مجزرة قبل أعوام

Lalish Duhok

بارزاني رداً على برلمانية: أتمنى ألاّ يكون الاتفاق بين الاتحاد الوطني والتغيير لمنع استقلال كوردستان كما تقولين

Lalish Duhok