شبكة لالش الاعلامية

ازدياد نشاط القوات الأمريكية في العراق مع اقتراب معركة الموصل

ازدياد نشاط القوات الأمريكية في العراق مع اقتراب معركة الموصل3292016_usarmy-2-9-2016

خندان – اشارت وكالة “رويترز” في سياق تقرير لها، الى ازدياد نشاط القوات الأمريكية في العراق مع اقتراب معركة الموصل.

وذكر التقرير، ان قوات البيشمركة انتزعت السيطرة على مساحة من الأرض من تنظيم “داعش” الارهابي أواخر الشهر الماضي وبعدها بأيام ظهرت قوات أمريكية في المنطقة في أحدث مؤشر على النشاط العسكري الأمريكي المتزايد داخل البلاد.

ولا يزال العسكريون الأمريكيون وعددهم نحو 12 ينتشرون بالمنطقة هذا الأسبوع وقضوا يوم الأربعاء في الإشراف على مهندسين بالجيش العراقي يصلحون جسرا لمساعدة القوات المحلية على عبور نهر الزاب الكبير في إطار زحفهم نحو الموصل معقل “داعش” الذي ترغب بغداد في استعادته هذا العام.

وقال أحد العسكريين الأمريكيين لرويترز وهو يقف على الجسر الواقع على بعد 45 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الموصل “نتنقل كثيرا وذهبنا لكل أنحاء البلد”.

وقال إن العراقيين يحققون تقدما سريعا في إصلاح الجسر، موضحا أن الجنود الأمريكيين سيغادرون المنطقة خلال أيام.

وفي إطار عزوفه عن الدخول في صراع خارجي آخر يصر البيت الأبيض على أنه لن ينشر عسكريين في العراق لكن العدد الحالي للجنود الأمريكيين في العراق يقترب من خمسة آلاف.

والعدد لا يزال يقل كثير عن 170 ألفا نشرتهم الولايات المتحدة في ذروة الحرب التي دامت تسع سنين وأطاحت بصدام حسين عام 2003 .

وتقول واشنطن إن تركيز جنودها في العراق ينصب على التدريب والمشورة وتجهيز القوات المحلية والجيش العراقي والشرطة وقوات البيشمركة ومسلحي العشائر السنية الذين يقاتلون “داعش” وإن العسكريين الأمريكيين لا يباشرون دورا قتاليا.

وانتشر المستشارون الأمريكيون وغيرهم من دول التحالف الدولي الذي يقاتل “داعش” في قواعد عسكرية قليلة لكن مع تقدم الحملة وتحول التركيز إلى الموصل اقترب الأمريكيون أكثر من مواقع القتال.

* هجوم صاروخي

وشاهد مراسل لرويترز جنودا من التحالف في أيار خارج قرية حسن شامي في نينوى على بعد أميال شرقي خط الجبهة في ذلك الحين. وكانوا يتحدثون الإنجليزية لكن لم تتضح جنسياتهم.

ورغم أن المستشارين العسكريين والجنود الذين يحمونهم لا يضطلعون بمهام قتالية فإن الظروف أثرت في بعض الأحيان على أدوارهم ودفعتهم للاشتباك مع “داعش”.

ولم يصدر إعلان بمثل هذه المواجهات سوى ثلاث مرات.

وفي تشرين الأول قتل السرجنت جوشوا ويلر في هجوم بالحويجة حيث قال الجيش إن مستشارين عسكريين أمريكيين اضطروا للقتال عندما تعرض مقاتلون كرد لإطلاق نار.

وفي نيسان قتل هجوم صاروخي لداعش السرجنت في مشاة البحرية لويس كاردين في قاعدة أمريكية قرب مخمور استخدمت لحماية مستشارين أمريكيين.

وبعد الحادث بأسابيع قتل العسكري بسلاح البحرية تشارلز كيتنج في قرية تل أسقف حيث قال الجيش إنه استدعي في إطار “قوة رد سريعة” لمساعدة مستشارين تعرضوا لإطلاق نار.

وسعى الجيش الأمريكي -الذي فرض قيودا على دخول وسائل الإعلام لقواعده ولم يعد يقبل بمرافقة صحفيين للجنود كما فعل في السابق- لصرف الانتباه عن أنشطته في العراق.

وأدار الجنود الذين رآهم مراسل رويترز ظهورهم أمام الكاميرات سريعا ورفض في الآونة الأخيرة طلب من رويترز لزيارة قاعدة القيارة الجوية التي ترسل إليها وزارة الدفاع الأمريكية المئات من الجنود ضمن مساعدة لتأسيس مركز لوجستي لعملية الموصل.

وضمت قافلة عسكرية كانت متجهة يوم الاثنين الماضي إلى القاعدة التي ألحق بها تنظيم “داعش” الارهابي أضرارا جسيمة قبل فرارهم مركبات هندسية معقدة ومركبات نقل مدرعة.

عدد القراءات‌‌ 48

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

خبير قانوني: قانون المحافظات لا يجيز تجزئة نينوى والدستور يمنع تشكيل اقليم منها

Lalish Duhok

الصميدعي يعرب عن أمله بأن يسمى العراق “الجمهورية الإسلامية” على غرار ايران

Lalish Duhok

الحرارة تلامس الـ50 درجة في العراق وإقليم كوردستان وتنبؤ بانخفاضها بدءاً من الاربعاء

Lalish Duhok