الخارجية العراقية تستدعي السفير التركي على خلفية معركة الموصل
شفق نيوز/ اعلنت الخارجية العراقية، عن استدعاء السفير التركي ببغداد، على خلفية تداعيات معركة الموصل.
وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي، تركيا من مواجهات اقليمية، على خلفية تواجد قواتها بالقرب من مدينة الموصل.
يأتي ذلك في وقت صوت فيه البرلمان التركي السبت بالاغلبية المطلقـة على قرار يقضي بمواصلة الجيش التركي مهماته في العراق وسوريا لعام اخر وذلك بناء على طلب للتمديد قدمته الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وبذلك يستطيع الجيش التركي التحرك حتى نهاية اكتوبر عام 2017 خارج حدود بلاده وخصوصا في العراق وسوريا حيث بدأ في 24 اغسطس الماضي تحركا عسكريا اطلق عليه “درع الفرات”.
وبهذا الصدد، قال المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد جمال في حديث ورد لشفق نيوز، إن الخارجية قررت استدعاء السفير التركي على خلفية التصريحات الاستفزازية بشأن معركة الموصل.
وكان أردوغان قال في حوار على قناة “روتانا خليجية” السعودية، إنه “حريص على عدم السماح بأية سيادة طائفية على الموصل، لأن الهدف فقط هو تطهيرها من “داعش”.
وتابع أردوغان “الموصل لأهل الموصل وتلعفر (مدينة قرب الموصل يقطنها التركمان) لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق”،مضيفا “يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الكورد”.
وشدد بالقول “لا يجب أن يدخل الحشد الشعبي للموصل”، داعيا إلى تعاون تركيا والسعودية والولايات المتحدة والتحالف الدولي لتحقيق ذلك.
وقال “سنبذل قصارى جهودنا في عملية تحرير الموصل ويجب أن نكون على طاولة الحل ولا يجب أن نكتفي بالمراقبة”، وهو ما أثار من جديد استياء بغداد التي جددت رفضها لأي دور تركي في معركة الموصل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
