15 ألف مقاتل من حشد نينوى سيشاركون بمعركة الموصل من أربعة محاور
المدى برس / بغداد: أكد مجلس محافظة نينوى، اليوم الأربعاء، حسم مشاركة 15 ألف عنصر من حشد المحافظة بمهام قتالية في معركة تحرير مدينة الموصل، وأشار الى أن عمليات الحشد ستجري من أربعة محاور هي ربيعة ومخمور والقوش والقيارة، وفيما لفت قيادي في حشد نينوى، أن حسم مشاركته في العمليات القتالية جاء بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أوضح أن مهامه ستتضمن إخلاء الأسر وتوفير ممرات آمنة.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى بنيان الجربا في حديث الى(المدى برس)، إن “اللجنة الخاصة بحشد محافظة نينوى عقدت اجتماعاً بحضور لجنة تضم ممثلين عن الحكومة المركزية واقليم كردستان والتحالف الدولي”، مبيناً أن “الاجتماع حسم موضوع مشاركة الحشد في معركة تحرير الموصل”.
وأضاف الجربا، أن “15 ألف عنصر من حشد نينوى سيشاركون في المعركة ومن أربعة محاور هي ربيعة ومخمور والقوش والقيارة”، مشيراً الى أن “قيادة عمليات نينوى والعمليات المشتركة هي من سيتولى تحديد المحاور العسكرية لقواطع العمليات الأخرى للجيش العراقي وقوات الأمن الداخلي والبيشمركة”.
من جانبه قال قائد تشكيلات فوج حشد ابناء نينوى مقداد فارس في حديث الى (المدى برس)، إن “عناصر الحشد يقاتلون تنظيم (داعش) منذ أكثر من عام ونصف العام في مناطق جنوب الموصل”، مؤكداً “استمرار الاستعدادات لبدأ معركة تحرير الموصل”.
وأكد فارس، أن “حشد ابناء الموصل سيتوجه للقتال قريباً مع قيادة عمليات نينوى لتحريرها من (داعش) حيث سيتولى الحشد مهاماً قتالية بالاضافة الى مساعدة الأسر الهاربة”، مشيراً الى أن “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجّه بتواجد الحشد الى جانب القوات الامنية اثناء دخول الموصل، حيث سيتولى جزءاً منه للقتال الى جانب قوات الجيش العراقي والجزء الآخر سيوفر الممرات الآمنة للأسر”.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران العام 2014)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها “انتهاكات” كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
