شبكة لالش الاعلامية

رويترز: التجار الكرد يتأهبون للاستحواذ على تجارة الموصل من أيدي السوريين

رويترز: التجار الكرد يتأهبون للاستحواذ على تجارة الموصل من أيدي السوريين62122016_mosul212-016

خندان – كان نوري بارزان تاجر المواد الغذائية الكردي يفكر في إغلاق مخزنه بسبب قلة النشاط عندما بدأت حملة عسكرية لدحر عناصر تنظيم “داعش” الارهابي من معقلهم في الموصل فهدأت مخاوفه.

لكن مع استعادة القوات العراقية أجزاء من الموصل منذ تشرين الأول سرعان ما تحرك التجار في البلدات الكردية لإمداد المتاجر التي بدأت تفتح أبوابها من جديد في المناطق التي خرج منها عناصر “داعش”.

وتنقل وكالة (رويترز) عن بارزان وهو جالس في مخزنه بمدينة كلك التي تقع شرقي الموصل مباشرة، إن المبيعات قفزت 50 بالمئة منذ بدء العملية حيث يشتري التجار بضائع استعدادا لاستئناف النشاط في الموصل.

وتشمل بضائع بارزان الأرز وزيت الطهي والصابون ورقائق الذرة وهي سلع يشتد عليها الطلب في مناطق الموصل التي بدأت الحياة تدب فيها من جديد بعد عامين ونصف العام من وقوعها في أيدي “داعش”.

ويضيف بارزان الذي يدير المخزن مع ولديه “كنت أفكر في إغلاق المحل مع تدهور النشاط ولكني الآن أكثر تفاؤلا. لم نعد إلى ما كنا عليه من قبل لكن الأمل يحدونا”.

وكانت الموصل تحصل على الإمدادات أساسا من التجار في سوريا الذين يجلبون البضائع التركية والإيرانية والسورية. ودعم “داعش” هذا الطريق من خلال ربط الموصل بالرقة في سوريا في حين قطعوا معظم الطرق الممتدة إلى المناطق الكردية والأراضي التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال فرحان معجل مالك أحد متاجر البقالة التي عاودت فتح أبوابها في الضواحي الشرقية منذ اخترقت القوات العراقية دفاعات داعش: “بضاعتي الآن تأتي من كلك”.

وأضاف قائلا “لم أكن أعرف التجار وإنما أوصى بهم أصدقاء كرد. قبل ذلك كان كل ما أبيعه يأتي من سوريا”.

يحكي معجل أن الكرد يعرضون أسعارا جيدة ويسمحون له ببيع علبة المشروبات الغازية مقابل 250 دينارا عراقيا أي نصف سعرها البالغ 500 دينار في ظل سيطرة “داعش” عندما كانت الإمدادات محدودة.

لكن الأسعار ارتفعت في الأيام الأخيرة مع فرار المدنيين من مناطق استعادها الجيش العراقي وذلك بسبب التفجيرات والهجمات الصاروخية التي ينفذها “داعش”.

(جنود وعمال إغاثة)

وبحسب (رويترز) لقي الاقتصاد الكردي دفعة أيضا من تدفق عشرات الآلاف من الجنود ورجال الشرطة الذين يشاركون في حملة الموصل وعمال الإغاثة الذين يقدمون يد العون لنحو 80 ألف مدني فروا من القتال الدائر.

ويقول مؤيد ماماند وهو تاجر كردي آخر “العمل بدأ ينتعش مع مجيء التجار لشراء بضائع للموصل”.

ومثل بارزان يبيع ماماند أساسا السلع الغذائية المستوردة من تركيا وبعض السلع من إيران ولكن بكميات أصغر، وتقتصر المنتجات المحلية على الجبن والحليب.

كل صباح تتدفق عشرات الشاحنات من كلك ومدن كردية أخرى محملة بشتى الإمدادات من الماء إلى الخبز والأرز والصابون إلى معسكرين يأويان أكثر من 40 ألف نازح أو إلى قواعد الجيش العراقي.

ويقول أحمد محمد وهو مسؤول في خبات الملاصقة لمدينة كلك “الاقتصاد تدهور بشدة ولكنه الآن مزدهر جدا”.

ومن بين قوة قوامها 100 ألف جندي أرسلها الجيش إلى الشمال يتدفق الجنود على سوق خبات الرائج.

ويقول محمود حكيم وهو جندي من بغداد وقف يتفقد معاطف شتوية “كلنا نأتي هنا لشراء ملابس. الجو هنا أبرد بكثير من بغداد”.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بارزاني: الدولة الكردية قادمة ولا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال

Lalish Duhok

بعد ارتفاع وتيرة استهدافهم.. داعش يحصن مقاتليه في نقاط التفتيش بالموصل

Lalish Duhok

خبر صادم لموظفي اقليم كوردستان

Lalish Duhok