تحركات لكسر جمود معركة الموصل والعامري يرد على الـ”واهمين” بانتهائها سريعا
K24 – اربيل: قالت مصادر أمنية الثلاثاء إن القوات المتجحفلة في جنوب الموصل بدأت تتحرك في محاولة لاقتحام الجانب الأيمن من المدينة بعد جمود أصاب المعارك التي باتت معقدة وقد تطول كما يقول القائد في الحشد الشعبي هادي العامري.
وبدأت معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وفي أواخره دخلت القوات العراقية الجانب الشرقي للمدينة غير أن تحركها يتباطأ كلما تقدمت في العمق بسبب المقاومة الشرسة لداعش في ظل وجود المدنيين.
وقالت المصادر بحسب ما أورده الإعلام العراقي إن قوات من الشرطة والجيش بدأت بقصف مدفعي مكثف على مواقع لداعش في معسكر الغزلاني الذي يقع في الجانب الأيمن على الضفة الغربية لنهر دجلة الذي يشطر المدينة لنصفين.
وتقول القوات العراقية إنها استعادت حتى الآن 40 حيا من مجموع 60 حيا في الساحل الأيسر لمدينة الموصل التي أعلن داعش فيها خلافة قبل أكثر من عامين.
كان مسؤولون عسكريون عراقيون قد أعلنوا مؤخرا عن إجراء تغييرات في خطط حملة الموصل فيما اصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعليمات جديدة للقادة الميدانيين للإسراع في وتيرة المعارك التي فاقمت من أوضاع النازحين.
وإذا ما نجحت القوات العراقية في فتح جبهة الجنوب فان الضغط على قوات النخبة في الجانب الشرقي ستخف وطأته إلى حد كبير كما يقول مراسلو كوردستان24.
وقال القائد في الحشد الشعبي هادي العامري إن معركة الموصل ستطول وان من يتحدث عن انتهائها بسرعة “واهم”.
وفي كلمة بثتها محطات تلفزيونية محلية قال العامري “الذين كانوا يصرحون أن معركة الموصل ستنتهي بسرعة هم واهمون”.
وأضاف العامري الذي يقود منظمة بدر أن “المعركة ستطول أكثر مما كان متوقعا ولكنها ستنتهي في النهاية بتحرير المدينة من داعش”.
وقال احد مراسلي كوردستان24 في الموصل إن القادة العسكريين يرجعون سبب تأخر المعارك إلى سوء الأحوال الجوية وانشغالهم بوضع النازحين وتأمينهم.
وأعلن قائد عمليات نينوى نجم الجبوري أن القوات المسلحة المشتركة باتت الآن جاهزة بعد تغيير الكثير في الخطط العسكرية. ولم يحدد موعدا للبدء بها.
وتحظى معركة الموصل بدعم من البيشمركة والتحالف الدولي وتشارك فيها إجمالا قوات يبلغ قوامها نحو مئة ألف تحت غطاء جوي وتهدف إلى انتزاع السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش وإنهاء “خلافته” في العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
