محققون يحللون رسالة “تمويهية” لقاتل كارلوف عن “نهاية” روسيا وأمريكا

القاتل ترك رسالة وعثر عليها في شقته
K24 – اربيل: قال مسؤولون أتراك إن منفذ عملية اغتيال السفير الروسي لدى انقرة آندريه كارلوف قبل ثلاثة أيام ترك وراءه رسالة يمكن أن تساعد المحققين الكشف عن دوافع هذه العملية، غير أن محققين اعتبروا رسالته “تمويهية” كمحاولة منه لتحويل سير التحقيقات لاتجاه آخر.
وقتل السفير الروسي بينما كان يلقي كلمة في معرض فني على يد ضابط شرطة خارج الخدمة صاح قائلا وهو يطلق النار “لا تنسوا حلب” و”الله أكبر”.
ويشير تقرير اورده موقع هافينغتون الى ان الرسالة التي تركها القاتل افتتحت بكلمة “الله أكبر” بحروف عربية، ثم جاء فيها أن الهدف وراء العملية هو “إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى”.
وفي النهاية أضاف “قد حان وقت الساعة، إن نهاية روسيا وأمريكا قريبة، ما دمنا لا نشعر بالأمان في بلداننا، فلن تكونوا بأمان في بلادكم”.
وتقول النيابة التركية العامة إنه بالإضافة إلى الرسالة التي عثرت عليها في الشقة، عثر على كتب لكاتب من أصل عربي لكنها لم تجد أي دلائل مهمة.
كما ذكرت أن الكتب الدينية الأخرى التي وجدت لا تدعو لأي تطرف ديني أو فكري، ويستحيل أن تكون وراء الأفكار المتطرفة التي كان يحملها منفذ الاعتداء.
هذا وخلصت فرقة البحث المعلوماتي من خلال فحصها للهاتف الشخصي لمنفذ الاعتداء، إلى أنه تدرب على مبايعة جبهة النصرة- وهو الاسم السابق لجبهة فتح الشام- قبل أيام قليلة من الحادثة، كما حاول حفظ النشيد الخاص بالجماعة المشددة باللغة العربية.
وأفادت التحقيقات بوجود أربع كلمات سرية وضعها القاتل على هاتفه الشخصي لحماية بياناته، وأن 120 خبيراً في هذا المجال يحاولون فك تلك الشيفرات.
ويشير التقرير إلى أن السلطات التركية قد تضطر إلى إرسال هاتف قاتل كارلوف إلى روسيا في حال عدم نجاح محاولات فتحه.
وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قد قال بعيد اغتيال كارلوف إن المنفذ “إسلامي متطرف”، وأشار إلى أن استهدف “التحضر”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
