شبكة لالش الاعلامية

مسرور بارزاني في تهنئة للمسيحيين: كوردستان أثبتت جدارتها وبانتظارها مستقبل مشرق

مسرور بارزاني في تهنئة للمسيحيين: كوردستان أثبتت جدارتها وبانتظارها مستقبل مشرقmasruor-barzani-rawejkareangumaniasaesh

K24 – اربيل: هنأ مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني مسيحيي الإقليم والعالم بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وقال إن كوردستان أثبتت جدارتها في التعايش السلمي في محيط تحتدم فيه الصراعات الطائفية والمذهبية وان مستقبلا مشرقا ينتظر الكورد.

وفي هذه الأثناء يحتفل المسيحيون في الكنائس المنتشرة في إقليم كوردستان بأعياد الميلاد (الكريسماس) ورأس السنة الميلادية الجديدة. وكثير من المحتفلين تركوا ديارهم في مناطق داخل الموصل وحولها وفي أجزاء أخرى من العراق ولاذوا بالإقليم طلبا للأمان.

وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يصل إلى 1.5 مليون نسمة ويعتقد أنه وصل ألان إلى اقل من النصف رغم دعوات متكررة للتشبث بأرضهم بعد موجات من العنف طالتهم في أعقاب سقوط النظام السابق من جانب جماعات إسلامية شيعية وسنية وآخرها تنظيم داعش.

وأصبح إقليم كوردستان ملاذا آمنا للمسيحيين الهاربين من جحيم العنف الذي الحق ضررا بالغا بمصالحهم التجارية في باقي مناطق العراق.

وفي رسالة تهنئة قال مسرور بارزاني إن “كوردستان ستبقى دائما مكانا للتعايش السلمي بين مختلف الأديان، وقد أثبتت الأوضاع الصعبة التي مررنا بها مؤخرا، مدى قوة وصلابة أسس هذا التعايش”.

وتابع الزعيم الشاب في رسالته التي نشرت على صفحته الشخصية في فيسبوك “في الوقت الذي كانت المنطقة تحترق بنيران الطائفية والثأر و العنف بقيت كوردستان ملاذا للجميع”.
bertela-k24-4
وشهد العراق في الأعوام الممتدة من 2006 وحتى 2008 اقتتالا طائفيا بين السنة والشيعة. ويقول السنة ان الحكومة التي يقودها الشيعة همشتهم وأبعدتهم عن القرار السياسي وبدا كثير منهم- لاحقا- يستلهم التجربة الكوردية للمطالبة بإقليم مستقل.

وقال بارزاني “وبهذا أتقدم بأحر التهاني لأهالي كوردستان كافة وخاصة الإخوة المسيحيين، كما أهنئ عموم مسيحيي العالم بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام ويسرني بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل للبيشمركة الشجعان، الذين حموا بأرواحهم مواطني كوردستان دون تفرقة”.

واستطاعت قوات البيشمركة من المشاركة في تحرير المناطق التي يقطنها المسيحيون وباقي المكونات الدينية الأخرى وذلك عند مناطق سهل نينوى في إطار حملة تحرير الموصل التي تقودها القوات العراقية وتحظى بدعم واسع بري وجوي من قبل التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ومناطق سهل نينوى تقع إلى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون ومكونات دينية أخرى.

وافرغ تنظيم داعش تلك المناطق من سكانها الأصليين في أعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها قبل أكثر من عامين وارتكب فيها واحدة من أسوأ مجازره.

وأعادت القوات الكوردية افتتاح عدد من الكنائس في مناطق مسيحية عديدة لاسيما في بعشيقة.

وأضاف مسرور بارزاني أن مقاتلي البيشمركة “حافظوا على قيم ومقدسات كافة الأديان والمؤمنين فتحية لأرواح الذين استشهدوا في الحرب ضد الإرهاب، كما أنحني أمام ذوي الشهداء البررة وأدعو بالشفاء العاجل لجميع الجرحى”.

وقال “اثبت الكورد بأنهم جديرون بالحصول على حق تقرير مصيرهم والتوجه نحو مستقبل مشرق، بالروحية الكوردية التي عهدوها وأتمنى أن يعم الاستقرار عموم المنطقة وأن يتم وضع حد لإراقة الدماء و الدمار المتفشي في المنطقة”.

وظل إقليم كوردستان بعيدا عن الصراع الداخلي في العراق وأصبح ملاذا يحتذى به إلا انه صعّد من مطالبات الاستقلال منذ أن قلصت بغداد موازنته المالية بعدما بدأ بتصدير النفط بشكل مستقل اعتبرته بغداد مخالفا للدستور لكن اربيل قالت إن خطوتها قانونية ولم تخالف الدستور.

وكان مستشار مجلس امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني قد كرر في مناسبات عدة أن الفيدرالية فشلت في العراق وان الحل الانجع يقضي بانشاء ثلاث دول مستقلة تعيش جنبا الى جنب وفق مبدأ حسن الجوار.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رافع العيساوي يؤكد: الهاشمي والعلواني والدليمي رموزنا ولن نتنازل عنهم

Lalish Duhok

معهد الفيدرالية الدولي: قرارات المحكمة الاتحادية ضد إقليم كوردستان سياسية وغير دستورية

Lalish Duhok

تقرير امريكي ينتقد العالم لعدم اكتراثه ببقاء أكثر من 40 مليون كوردي بلا وطن

Lalish Duhok