الاتحاد الوطني يهاجم زعيما تركمانيا طالب بقوة من بغداد: كفى تروج لداعش
شفق نيوز/ رفض النائب عن محافظة كركوك ريبوار طه، دعوة رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي للحكومة العراقية بارسال قوات الى المحافظة، مع نية تنظيم داعش شن هجوم جديد، مشيرا الى أن هكذا تصريحات تدخل في خانة “الترويج لفكر داعش الارهابي في بث الرعب”.
وقال طه وهو عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، في حديث ورد لشفق نيوز، ان “الصالحي بتصريحه هذا يروج لفكر داعش ويقوم بانجاح مايسعى اليه التنظيم المجرم عبر بث الرعب والخوف في نفوس اهالي محافظة كركوك،فيما عد تصريحه بأنه تدخل سياسي لكون ان هناك حكومة محلية تراقب وتتابع الاوضاع في المحافظة”.
واضاف ان “كركوك تتعرض لمؤامرة سياسية داعشية والمستهدف الاول هم مواطنوها”.
واشار الى ان “قوات البيشمركة تمسك بزمام الامور في المحافظة بالتنسيق مع قوات الشرطة المحلية والقوات الاخرى وتمكنت من تحرير مناطق كثيرة جنوب المحافظة وصدت الهجوم الداعشي الذي استهدف المحافظة في ما مضى”.
ورئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي دعا القائد العام للقوات المسلحة ارسال قوات امنية الى محافظة كركوك لوجود انباء عن نية داعش الهجوم على المحافظة.
وحذر مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر، امس من هجوم وشيك لتنظيم “داعش” انطلاقا من قضاء الحويجة القريب، مشيرا الى مطالبات متكررة من قبله لبغداد بتحرير الحويجة قبل الموصل.
وابدى مسؤولون كورد خشيتهم من هجمات للتنظيم المتشدد على كركوك مصدرها الحويجة اثناء انشغال القوات العراقية بمعارك الموصل في سيناريو مشابه لما حدث في مدينة تدمر السورية.
ودعا الصالحي القائد العام للقوات المسلحه لتحرير الحويجة من تنظيم داعش “حتى لا تصبح المناطق التركمانيه والعربيه والكورديه حقل تجارب بيد هذا التنظيم”.
وربط رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني في حديث سابق تاخير تحرير الحويجة باسباب سياسية وهو ما أكده العميد سرحد قادر، الذي لفت الى مطالبات متكررة للحكومة الاتحادية بتحرير الحويجة قبل الموصل،مشيرا الى ضرورة اتفاق كافة الاطراف السياسية حتى يتم التحرير.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
