العراق ينهي عام الرعب بمقتل الآلاف ويستقبل 2017 كما بدأه مع
2016
في الشهر الماضي وحده قتل 386 عراقياً وأصيب أكثر من ألف
K24 – اربيل: أعلنت الأمم المتحدة في العراق عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفا بجروح جراء أعمال العنف التي وقعت في العراق طيلة العام المنصرم.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق عبر بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه أن عدد قتلى العراق بلغ 6878 شخصا وإصابة 12 ألفا و388 بجروح عام 2016.
ولا تشمل هذه الأرقام أعداد الضحايا الذين سقطوا في محافظة الانبار للأشهر أيار مايو وتموز يوليو وآب أغسطس وكانون الأول ديسمبر.
وفي الشهر الماضي وحده قتل 386 عراقياً وأصيب أكثر من ألف.
ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش قوله “على الرغم من سقوط عدد أقل من الضحايا في شهر كانون الأول عمّا شهدته الأشهر السابقة، إلاّ أننا نلحظ زيادة في التفجيرات الإرهابية أواخر الشهر وخلال الأيام القليلة الماضية، مستهدفة المدنيين”.
وأضاف أن “ما يحدث هو محاولة من تنظيم داعش لصرف الأنظار عن الخسائر التي يمنى بها في الموصل ونينوى ومن المؤسف أن المدنيين الأبرياء هم من يدفع الثمن”.
وقبيل حلول العام الجديد شهدت بغداد ومناطق أخرى من البلاد هجمات دامية أوقعت عشرات القتلى في هجمات أعلن داعش مسؤوليته عنها.
ومع بداية عام 2017 شن تنظيم داعش موجة تفجيرات أخرى استهدفت أسواقا وتجمعات للعمال وحواجز تفتيش ومراكز شرطة في مدن مختلفة وبخاصة بغداد.
وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي إن تزايد موجة التفجيرات في العاصمة بغداد والمناطق الأخرى يعد “هزيمة أمنية مكتملة الأوصاف”.
ويأتي هذا في وقت تحاول القوات العراقية طرد مسلحي داعش من معقلهم في مدينة الموصل غير أن انتصارها في المدينة لا يعني على الأرجح توقف هجمات المتطرفين وهو ما ردده رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالقول إن داعش سيكثف هجماته في المدن.
وقال الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بيان أصدره مكتبه إن التفجيرات “اعتراف صارخ” باقتراب هزيمة مسلحي داعش في العراق.
ووقعت هجمات داعش التي بدأت في الصباح الباكر واستمرت حتى وقت المساء من يوم امس بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند.
كان الرئيس الفرنسي قد قال خلال لقائه بالمسؤولين العراقيين إن باريس ملتزمة بدعم بغداد في الحرب ضد تنظيم داعش لحين هزيمة داعش نهائيا.
وقال اولوند إن هزيمة داعش في الموصل قد تتم في غضون أسابيع مرددا بذلك ما قاله العبادي من أن دحر التنظيم المتطرف سيتم في شهر نيسان ابريل المقبل.
ويتخذ داعش من الموصل معقلا له منذ عام 2014 ويقول محللون إن إلحاق هزيمة به ونسف “دولة الخلافة” التي أعلنها هناك لن يوقف هجماته في باقي المدن على المدى القريب.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
