جنرال أمريكي: داعش يتراجع في الموصل
قال قائد عسكري أمريكي إن تراجع فعالية هجمات تنظيم داعش الارهابي ضد القوات العراقية في شرق الموصل يشير إلى بدء نفاد ما لديه من موارد.
وقال الميجر جنرال جوزيف مارتن قائد القوات البرية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قتال التنظيم الارهابي لرويترز: “لديهم قدر محدود من الموارد في القطاع الشرقي وضعف قدراتهم يشير إلى أن مواردهم بدأت في التضاؤل.”
وقال في اتصال هاتفي من بغداد: “أرى تقارير القادة الواردة وأرى التقدم في نظم السيارات الملغومة التي لديهم وألاحظ تراجع ما بها من تعقيد شيئا فشيئا والعبوات الناسفة باختلاف أشكالها يقل تأثيرها وجميعها تقول إن إمكانات العدو تتضاءل بمرور الوقت. نرى ذلك مؤشرا إيجابيا.”
واضاف الجنرال الأمريكي الذي تولى منصبه في منتصف نوفمبر تشرين الثاني: إنه من الصعب معرفة كم العتاد الذي جهزه التنظيم الارهابي في الموصل.
وقال: “استغرقوا عامين لإعداد هذه الدفاعات ولذلك لا أعرف حجم المعدات التي قاموا بتخزينها داخل المساجد والمدارس والمستشفيات.”
واوضح مارتن: إن الارهابيين يستخدمون بانتظام المنشآت المدنية في أغراض عسكرية مثل نقل الأسلحة في عربات إسعاف.
وتابع يقول: “رغم خسارتهم فإنهم لم يتوقفوا عن إصابتي بالذهول من مستوى خستهم. لقد فعلوا أشياء خلال الحملة اعتقد أنه لايوجد أسوأ منها.”
وبجانب القوات الجوية العراقية يقصف التحالف بعض مواقع التنظيم الارهابي في الغرب لكن مارتن يقول: إن “تركيزنا في الأساس ينصب على الجانب الشرقي.”
واضاف: إن هجوم الموصل مستمر في مساره لكن “فيما يخص الجدول الزمني نحن على التوقيت العراقي. سوف تستغرق الحملة بعض الوقت.”
وتابع: “يوجد 200 ألف مبنى إضافي. دعنا نقول إنه توجد ست غرف في كل مبنى…فهي 1.2 مليون غرفة يتعين عليهم التعامل معها والتأكد من خلوها. إنها 1.2 مليون غرفة يلزم التمييز بين العدو والمدني الموجود بداخلها.”
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
