شبكة لالش الاعلامية

العبادي يطرح رؤيته لمستقبل العراق بـ”سبع” نقاط ويستغرب التخوف من مرحلة ما بعد داعش

العبادي يطرح رؤيته لمستقبل العراق بـ”سبع” نقاط ويستغرب التخوف من مرحلة ما بعد داعش30833

المدى برس / بغداد: أبدى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت، استغرابه من تخوف البعض من مرحلة ما بعد داعش، وأكد أن الانتصارات على داعش تحققت بـ”وحدة العراقيين وصمودهم والتضحيات الكبيرة لابنائه”، فيما طرح رؤيته لمستقبل البلاد بسبع نقاط.

وقال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي خلال كلمته في مؤتمر حوار بغداد الذي عقد اليوم، وحضرته (المدى برس)، إن “تشكيل الحكومة قبل اكثر من سنتين شهد وضع استعادة وتحرير اراضينا ومدننا وتطهير العراق من عصابة داعش الارهابية في مقدمة برنامجنا الحكومي، واعتبرنا هذا الهدف من الاولويات الستراتيجية لعمل الحكومة واعددنا خطة لمواجهة الارهاب والقضاء عليه، ونحن الان اقرب الى تحقيق هذا الهدف وستعود جميع المدن الى ارض الوطن قريبا جدا”، معربا عن ثقته بأن “مستقبل العراق سيكون افضل واقوى والاقتصاد سيتجاوز الازمة وينتعش وسيكون العراق لجميع العراقيين الذين يخلصون العمل لوطنهم”.

وأضاف العبادي، أن “الانتصارات على عصابات داعش تحققت بوحدة العراقيين وصمودهم والتضحيات الكبيرة لابنائه”، مبديا استغرابه من “تخوف البعض من مرحلة ما بعد داعش، في حين لم تتخوفوا على اهل الانبار وتكريت ونينوى عندما كانت داعش تحتل مدنهم وتسومهم سوء العذاب”.

وأوضح العبادي، أن “رؤيتنا لما بعد الانتصار والتحرير هي مجموعة خطوات تتلخص بسبع نقاط مترابطة لا تتقدم احداها عن الاخرى او تنفصل عنها، ولابد ان تسير معا في ظل حوار جدي ومصالحة مجتمعية نطوي بهما صفحة الارهاب وما خلفه من دمار وتهجير وجرائم ضد الانسانية”، مبينا أن “النقطة الاولى تتمثل باعادة الأمن والاستقرار والخدمات الاساسية بما اسميناه اعادة الاستقرار وتمكين النازحين من العودة الى ديارهم ومشاركتهم في بناء واعمار ما دمرته داعش، ورعاية عوائل الشهداء والجرحى والمقاتلين الذين ضحوا بدمائهم دفاعا عن الوطن، وكذلك المتضررين من الارهاب وتأهيل المجتمع لمحو مخلفات داعش وثقافة العنف والكراهية، وتحشيد كل الجهود الوطنية من اجل تحقيق هذا الاهداف الوطنية والانسانية”.

وتابع رئيس مجلس الوزراء، أن “النقطة الثانية هي الالتزام باحترام الآخر والتعايش السلمي مع جميع الشركاء في الوطن المختلفين دينيا ومذهبيا وفكريا واحترام مقدساتهم، وحماية الاقليات وقدسية دور العبادة لجميع الاديان والمذاهب وهذا يمثل اساسا للمصالحة المجتمعية”، لافتا الى ان “النقطة الثالثة تكون بعدم السماح بعودة الحالات والمظاهر الشاذة التي كانت سائدة في العراق في مرحلة ما قبل احتلال داعش للمدن، وهي حالة التحريض والتوتر والتخندق الطائفي والقومي البغيض على حساب المصالح العليا للبلاد، وهذا ما أسهم في تمكين داعش من اسقاط المدن والمحافظات”.

وبين العبادي، أن “ذلك يوجب الالتزام بالخطاب الذي يكرس روح المواطنة ويحث على الوحدة والتعاون و عدم السماح لداعش وأي تنظيم ارهابي واجرامي بالعودة من جديد والتغطية عليه في المدن المحررة او السماح بنمو خلايا ارهابية جديدة “، موضحا أن “النقطة الرابعة تتمثل بأهمية اقامة علاقات حسن جوار مبنية على المصالح المشتركة مع دول الجوار والاقليم، والعمل بارادتنا الوطنية، وقرارنا العراقي المستقل وعدم رهن ارادتنا ومواقفنا بالخارج فيما يخص قضايانا ومصلحتنا الوطنية”.

وشدد العبادي، على أهمية “حصر السلاح بيد الدولة والغاء المظاهر المسلحة بشكل نهائي، واحترام احكام القضاء وسيادة القانون في جميع مفاصل الدولة والمجتمع والتي تمثل النقطة الخامسة في رؤيتنا لما بعد التحرير والانتصار”، مشيرا الى أن “النقطة السادسة تتمثل بالاستمرار بكل قوة وعزيمة وبتعاون الجميع بمحاربة الفساد بجميع اشكاله وصوره لأنه اكبر حاضنة للارهاب والجريمة”.

واختتم العبادي، بطرح النقطة السابعة التي تمثلت “بابعاد مؤسسات ودوائر الدولة عن التدخلات السياسية والمحاصصة وعدم الاستئثار بمواقع المسؤولية والوظائف العامة، من اجل تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص والاعتماد على العناصر الكفوءة والمتخصصة القادرة على ادارة العمل باستقلالية ومهنية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سرقة التريليونات تفاقم الأمر.. عراقيون يتجاهلون دفع الضرائب: لماذا ندفع؟

Lalish Duhok

نيجيرفان بارزاني في طهران غدا والعلاقات مع بغداد على الطاولة

Lalish Duhok

مرصد: اختفاء قسري لأكثر من ألف مدني في الموصل والأنبار

Lalish Duhok