باحث إسرائيلي: الأسد ووالده حافظا على حدودنا وأتمنى أن يعلن البارزاني دولةَ كوردستان
رووداو – أربيل: تحدث الباحث الإسرائيلي، والمحاضر في جامعة بار إيلان، إيدي كوهين، عن الأوضاع التي تشهدها المنطقة عموماً، وسوريا على وجه الخصوص، مشيراً إلى حرص بلاده على مدّ يد الأخوة لجميع العرب، وخصوصاً الدول المجاورة، وأن يعمّ السلام في المنطقة.
وقال إيدي كوهين، لشبكة رووداو الإعلامية: “بعد كل هذه السنوات بدأ الشعب السوري يستيقظ من غيبوبته، وباتَ يعلم أن إسرائيل ليست عدواً للشعب السوري، لأن إسرائيل تمد يدها للسلام مع جميع العرب، وخصوصاً جيرانها.
وأضاف كوهين، إننا “في إسرائيل لا نعتقد بأن الرئيس السوري الحالي يمكنه قيادةَ سوريا إلى المستقبل، ونتمنى أن تتولى المعارضة زمام الأمور، وتصبح سوريا ديمقراطية، وتحافظ على الشعب السوري، وخصوصاً الأقليات مثل الدروز والكورد الذين نحبهم كثيراً، فنحن نريد العيش بسلام، ولا نرغب بسوريا اليوم التي تدعم حزب الله وإيران، وتهدد أمننا القومي”.
وتابع قائلاً: “نحن في إسرائيل نحب جميع الكورد في كافة أنحاء العالم، ونتمنى من فخامة الرئيس، مسعود البارزاني، أن يعلن استقلال دولته، فنحن في إسرائيل ندعم الكورد، وهم يعلمون ذلك، ولكن يجب أن تعلموا جيداً أن لا أحد يريد الخير للكورد، لا العرب ولا الأتراك ولا الإيرانيون، وأنا أطالب الكورد بالاتحاد والوقوف صفاً واحداً ضد هؤلاء الأعداء”.
وأردف الباحث الإسرائيلي أن “بشار الأسد ووالده حافظا على حدود إسرائيل ولم يطلقا رصاصة واحدة، ولم يمتلكا الجرأة على إعلان الحرب ضد إسرائيل، بل كانا حريصين على عدم الدخول في حرب مع إسرائيل، أما اليوم فقد تغيرت الأوضاع، والرئيس السوري الآن يقتل شعبه، ويقتل مئات الآلاف من الأطفال، ولا يمكن أن نقف صامتين إزاء ما يحدث في سوريا، فالشعب الإسرائيلي، وأنا شخصياً، متعاطف كثيراً مع الشعب السوري، ونتمنى أن تكون سوريا ديمقراطية تحافظ على حقوق وممتلكات جميع المكونات والطوائف والأديان، ومنهم اليهود السوريون، ولا نريد أن تكون سوريا دكتاتورية يحكمها طاغية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
