شبكة لالش الاعلامية

بالتنسيق مع بغداد..PKK بصدد تأسيس حزب جديد بجناح مسلح في شنكال

بالتنسيق مع بغداد..PKK بصدد تأسيس حزب جديد بجناح مسلح في شنكال

لاضفاء الشرعية على بقائه في المدينة ومناطق اخرى باقليم كوردستان

افاد مصدر مطلع بأن حزب العمال الكوردستانيPKK و من اجل بقائه في شنكال والمناطق الاخرى باقليم كوردستان ومواصلة نشاطاته فيها واضفاء الشرعية عليها،طالب الحكومة العراقية باجازة رسمية لحزب يؤسسه بجناح مسلح .

المصدر المطلع (من داخل الحكومة العراقية) افاد لـ(باسنيوز)،ان PKK متيقن من ان الولايات المتحدة والتحالف الدولي لن يسمحوا ببقاء قواته في شنكال(120كم شمال غرب الموصل) بعد الانتهاء من معركة الموصل،لهذا يحاول ادامة وجوده في تلك المنطقة ومناطق اخرى باقليم كوردستان بعناوين اخرى .

وهذا الاسلوب في العمل اتبعه الحزب سابقا ولايزال سواء في تركيا او الدول الاوربية،فعندما تحظر انقرة حزبا مواليا له ، يشكل الحزب آخر بعنوان مختلف، كما الحال في اوربا مع قنواته الاعلامية ،اذ تعود هذه القنوات لتبث باسماء اخرى بعد ان يتم حظرها .

 وبحسب المصدر المطلع الذي اشترط عدم الاشارة الى اسمه،فأن وحدات مقاومة شنكال،و وحدات حماية المرأة في شنكال(تنظيمين مسلحين تابعين لـ PKK) سيشكلان الجناح العسكري للحزب الذي يريد PKK تأسيسه ،والذي بحسب تقارير صحفية سيكون تحت مسمى “حزب الحرية والديمقراطية” .

 وكان PKK قد أسس في العام 2002 (حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني) لكن الحزب لم يحصل سوى على 3605 صوتاً في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2013 بأقليم كوردستان،قبل ان يُعلن حل نفسه في 2014 بعد فشله في الحصول على رخصة عمل من حكومة اقليم كوردستان.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى(باسنيوز) فأن الحزب الجديد لـ PKK سيبدأ نشاطه السياسي والعسكري في شنكال،لكن هدفه ومجال عمله سيكون كل اقليم كوردستان والمناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم،خاصة ان لـ PKK تواجد في هذه المناطق حالياً .

ممثل المكون الايزيدي في برلمان كوردستان ، النائب شيخ شامو،قال لـ(باسنيوز) ان الحكومة العراقية يساعد PKK لكنها لاتعلن عن ذلك رسمياُ.

وتابع”التحالف وحكومة الاقليم والايزيديون يرفضون تحويل شنكال الى قاعدة جديدة لمسلحي PKK ،وتحت اي مسمى كان . الامر سواء”. موضحا”حتى لو تم ترخيصه من قبل بغداد.لاقليم كوردستان مؤسساته وقوانينه التي تسري في الاقليم”،مردفاً بالقول “لايمكن القبول بأي قوة مسلحة في اقليم كوردستان خارج اطار وزارة البيشمركة”.

من جانبه ،قال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية في البرلمان العراقي ، النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني شاخوان عبدالله، قال لـ(باسنيوز) ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ابلغهم خلال اجتماع باللجنة الاسبوع الماضي،انه لايحق لحزب العمال الكوردستاني PKK ان يكون له تواجد عسكري سواء في شنكال او العراق ، بل سيمنحون اقامات فقط.

 مضيفاً”العبادي لن يوافق على ان يكون لـ PKK حزب سياسي رسمي بجناح عسكري في العراق لان ذلك سيخلق له مشاكل مع تركيا والولايات المتحدة ايضاُ “.لكنه استدرك بالقول ان ” العراق يدعم PKK بشكل غير مباشر ،لكن رسميا لايقدر على ذلك كون الدستور والقوانين العراقية لاتسمحان بذلك”.

بدوره قال قائمقام قضاء شنكال محما خليل ،لـ(باسنيوز) ان الحكومة العراقية تقف وراء عدم انسحاب PKK من منطقة شنكال،مشيراً الى انهم طالبوا الولايات المتحدة وقوات التحالف بابعاد مسلحي الحزب عن شنكال وهم بدورهم مارسوا الضغوط بهذا الاتجاه .

القائمقام اوضح بالقول “لامشكلة لدينا مع الايزيديين المنتمين لـ PKK لكننا لن نقبل بقوات مسلحة للحزب تحت اي اسم كان”.

 ويشدد مسؤولون بحكومة كوردستان مرارا على ضرورة مغادرة عناصر العمال الكوردستاني لسنجار كي يتمكن سكان المنطقة من العودة الى مناطقهم والبدء بإعمارها مشيرين الى خشية الاهالي من غارات تركية بسبب وجود مسلحي الحزب في المنطقة.

وطالبت الخارجية الامريكية لاكثر من مرة حزب العمال الكوردستاني PKK بمغادرة شنكال فيما تمحورت زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم يومي السبت والاحد الى بغداد واربيل حول وجوب مغادرته مشيرا الى ان تركيا لن تقبل وجود مقاتلي العمال الكوردستاني بأي ثمن.

وكانت مصادر عديدة كوردية وعراقية ، قد اشارت إلى لقاءات واجتماعات متكررة عقدت بين قيادات حزب العمال الكوردستاني وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، خلال الفترة الماضية في بغداد ومدينة حلبجة وبلدة رانية بمحافظة السليمانية، بإقليم كوردستان ، التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، بزعامة جلال طالباني، الرئيس العراقي السابق ، المعروف بعلاقات حزبه الوثيقة مع إيران.

ووفقاً لتلك المصادر ، فإن سليماني “عقد لقاءً مع الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني جميل بايك ، في منتجع بمدينة حلبجة. كما عقد لقاء آخر مع قيادات ميدانية في بلدة رانية، من دون معرفة فحوى تلك اللقاءات”.

وبيّنت تلك المصادر، أن “ذلك جرى من دون علم من أربيل وبشكل غير رسمي “. مشددة على أن “لا شيء مؤكد حول سبب تلك اللقاءات لكن هناك تضارباً بين تنسيق مشترك حول ملف المقاتلين الكورد الإيرانيين، وبين أن اللقاء تمّ من أجل ملف الموصل وتلعفر”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

غرق 18 مهاجرا بينهم عراقيون جنوب تركيا

Lalish Duhok

البنتاغون: معركة الرمادي ستبدأ خلال أسابيع بمشاركة أكثر من ستة آلاف مقاتل

Lalish Duhok

التربية تصدر توضيحا عن “استقطاع مبالغ مالية خلال الامتحانات النهائية”

Lalish Duhok