شبكة لالش الاعلامية

الساعدي يقر بوقوع “أخطاء نادرة” ويشرح أهم تحديات معركة الموصل

الساعدي يقر بوقوع “أخطاء نادرة” ويشرح أهم تحديات معركة الموصل

اربيل (كوردستان24)- قال القائد في قوات مكافحة الإرهاب عبدالوهاب الساعدي الخميس إن تنظيم داعش استخدم السكان في الجانب الشرقي لمدينة الموصل دروعا بشرية، مشيرا إلى أن قواته حظيت بتعاطف السكان لأنها وضعت الجانب الإنساني أولوية في معاركها.

والقي الجانب الأكبر من معركة تحرير الموصل على عاتق قوات مكافحة الإرهاب المدربة أمريكيا وهي أولى القوات التي اقتحمت الجانب الشرقي للموصل في أواخر تشرين الأول أكتوبر الماضي.

وقال الساعدي في حلقة نقاشية نظمها معهد “ميري” للبحوث وبثت على الهواء مباشرة إن قواته أعطت الجانب الإنساني أولوية في معاركها وإنها خاضت قتالا صعبا للغاية بسبب وجود نحو نصف مليون شخص في الأحياء الشرقية، مبينا أن داعش استخدم هؤلاء الناس دروعا بشرية.

واقر الساعدي بوقوع أخطاء نادرة في المعارك، مشيرا إلى أن مسلحي داعش وخاصة القناصين منهم كانوا يعتلون منازل تتواجد فيها اسر ممن جعل القوات المهاجمة تتقدم بحذر وببطء في بعض الأحيان و”هذا الأمر كان يعد التحدي الأكبر بالنسبة لقطعاتنا”.

وأضاف أن القوات العراقية لم تستخدم المدفعية أو الدبابات والطائرات إلا “بشكل محدود” داخل الموصل، وقال “لم تكن هناك خسائر في (صفوف) المدنيين إلا ما ندر.. عددهم قليل جدا”.

ولفت إلى أن قواته قامت بدور إنساني كبير بسبب غياب السلطات المحلية في الأحياء الشرقية من خلال تأمين الأغذية ونقل الجرحى في المركبات العسكرية.

وتابع “والعامل المهم استطاع أبطال جهاز مكافحة الإرهاب أن يكسب (تعاطف) هؤلاء المدنيين نتيجة التعامل الإنساني مع كل المدنيين.. لم نفكر في الجانب الطائفي أو القومي أو العرقي”.

كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أمر مؤخرا بتشكيل لجنة تحقيق بعدما ترددت أنباء عن وقوع حالات اختطاف وانتهاكات في مناطق عديدة من محافظة نينوى.

وجاء هذا الأمر بعدما تداول ناشطون على الانترنت مقاطع مصورة وصورا تظهر تعرض مدنيين للإساءة والاهانة وأخرى أظهرت إطلاق نار على ما يعتقد أنهم أسرى.

كان قائد جهاز مكافحة الإرهاب طالب شغاتي قد قال في السابق لكوردستان24 إن القوات العراقية تخوض ما وصفها بالحرب النظيفة.

واستطاعت القوات العراقية أن تطبق على كامل الساحل الأيسر الذي يضم الأحياء الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة والذي يشطر الموصل نصفين. والقوات التي تقاتل في هذه الأحياء مؤلفة من قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الاتحادية.

وتحظى حملة الموصل التي أطلقتها القوات العراقية في 17 من تشرين الأول أكتوبر عام 2016 بدعم من التحالف الدولي وقوات البيشمركة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيجيرفان بارزاني يسمي “اعداء العراق” تعليقاً على قصف اربيل

Lalish Duhok

المالية النيابية تناقش مستحقات إقليم كوردستان والنفقات السيادية

Lalish Duhok

نائب رئيس الوزراء يؤكد ضمان مستحقات كوردستان في الموازنة

Lalish Duhok